تضامن الشعب اللبناني مع المتظاهرين المصابين بهاشتاغ#ثورتنا_عيونكم و#أقفوا_قنص_العيون

وذكروا أن من المشترط أن يتم إطلاق الرصاص المطاطي من مسافة لايقل عن40مترا على الرجلين فقط وليس على الجسم والوجه نظرا لأضرارالبالغة الذي قد يحدثه.
تضامن الشعب اللبناني مع المتظاهرين المصابين بهاشتاغ#ثورتنا_عيونكم و#أقفوا_قنص_العيون

تضامن اللبنانيون مع المتظاهرين الذي تم إستهدافهم من قبل القوات الأمنية في أعينهم في الإشتباكات الأخيرة في وسط بيروت في خطوة ترمزإلى تأييد مطالب المصابين ومواساة لجراحهم.

وذلك خلال تظاهرهم للتنديد بالأوضاع المعيشية الصعبة التي تمر بها البلاد وتزامنا مع الإعلان عن قرب تشكيل حكومة غلب عليها طابع المحاصصة السياسية والمخالفة لمطالب المحتجين.

ونشر ناشطون صورا لهم وقد غطى كل منهم إحدى عينيه بيده مرفقة بوسم#ثورتنا_عيونكم و#أقفوا_قنص_العيون.

وفي هذا السياق كتبت الصحفية “جنى الدهيبي” في صفحتها على فيسبوك، علينا جميعا أن نضع القوى الأمنية تحت المراقبة والمحاسبة والمساءلة من قبل المنظمات الحقوقية والمحامين والقانونيين وحتى الأطباء، في ظل كل الإنتهاكات التي تمارسها لقمع المتظاهرين والثوار.

كما أضافت أن وقائع كثيرة تشير أن هذه القوى تستخدم أنواعا من الغاز والرصاص المحرمة دوليا في مثل المظاهرات. أما الأكيد أن معظم الإصابات التي سجلت في صفوف المتظاهرين، والتي طالت أعين وأماكن حساسة من الجسد، فهي تجاوز كبير وإنتهاك صريح لالبس له، وهو ماأكد عليه نقيب المحامين في بيروت ملحم خلف.

وأكدت أن هذه الوحشية وذلك العبث الذي ورثوه وتعلموه من الأنظمة المجاورة لن نسمح لهم بها أبدا، ولابد من خلق إطارا واضحا للمحاسبة والمراقبة.

وعلق الناشط اللبناني”فارس الحلبي” أن السلطة الأمنية تقوم على استهداف مباشر ومقصود للثوارفي ساحات بيروت بغية تخويفها من النزول إلى الشارع وطالب بإسقاط كل الأجهزة والمؤسسات والأفراد الذين يأمروا وينفذوا باطلاق النارالمباشرعلى المتظاهرين.

وضم الكاتب والمخرج المسرحي العراقي “حسين شكرون” صوته إلى الشعب اللبناني وغرد مستغربا، تفقهون عيون الشعب الذي يطالب بدولة العدالة وإعادة المال المنهوب ومحاسبة الفاسدين وأختم تغريدته قائلا كلنا بعين واحدة و#أقفوا_قنص_العيون.

وأرفق المتفاعلين مع هذا الهاشتاغ، الصور بإنتقادات لاذعة لقوى الأمنية اللبنانية وأن ماتفعله ضد المتظاهرين هو مقتبس من أسلوب الصهاينة على حد قولهم.

وذكروا أن من المشترط أن يتم إطلاق الرصاص المطاطي من مسافة لايقل عن40مترا على الرجلين فقط وليس على الجسم والوجه نظرا لأضرارالبالغة الذي قد يحدثه.

وتعد مواجهات الأسبوع الماضي الأعنف منذ بدء الحراك الشعبي في 17أكتوبر الذي يطالب بإسقاط الطبقة السياسية كاملة ويتهمها بالفساد ويحملها مسؤولية انهيار الوضع الاقتصادي.

وأصيب خلال يومين 546شخصا على الأقل من متظاهرين ومدنيين، بينهم 377السبت وحده الذي استمرت خلاله المواجهات ساعات طويلة، وفق حصيلة جمعتها وكالة فرانس برس من الصليب الأحمر اللبناني والدفاع المدني.

شفقنا

تابعنا

تضامن الشعب اللبناني مع المتظاهرين المصابين بهاشتاغ#ثورتنا_عيونكم و#أقفوا_قنص_العيون

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا