
وبحسب ما نشرته الصحیفة فی عددها لهذا الیوم الاثنین فقد 'نُقل أنّ الأسد لم یکن یحتاج إلی تشجیع علی المضیّ قدماً فی الإصلاح، لأنّه قدّم عرضاً ضمّنه أفکاراً کثیرة. لکنّ الأمر، بالنسبة إلیه، لا ینفصل عن ضرورة مواجهة محاولات من قبل جهات ودول ترید إسقاط النظام فی سوریا بسبب الموقف من المقاومة، أو إنهاکه بغیة دفعه إلی التنازل فی هذا الملف'.
وأضافت الصحیفة بالقول: 'ویُنقل عن الأسد موقف متشدّد فی هذا المجال (الموقف من المقاومة)، إلی حدود أنّه یرفض أن یستمع إلی أی رسالة أو عرض فی هذا السیاق.
ولم تشر الصحیفة إلی الجهة التی استقت منها معلوماتها کما لم تشر إلی تواریخ اللقاءات التی عقدها السید نصر الله مع الرئس الأسد.
التعليقات