
واضاف بروجردي الى ان الاشخاص الذين وضعت اسمائهم في جدول العقوبات الايرانية تعد خرقا لحقوق الانسان مثلما هو عليه الامر خلال الانتخابات الامريكية حين تم الحديث عن النية في اغلاق سجن غوانتانامو الذي مجرد دعاية انتخابية للرئيس اوباما .
واضاف بروجردي ان مراكز الحكم واصحاب النفوذ في امريكا وقفوا دون اصدار اوباما قرار غلق معتقل غونتانامو بعدما وعد قبل وصوله الى البيت الابيض رغم علمهم بان هذا المعتقل تمارس فيه شتى انواع التعذيب في التاريخ المعاصر والذي مازال موجودا حتى الان وهو ما يتنافى مع حقوق الانسان .
وصرح رئيس لجنة الامن القومي في مجلس الشورى , بناء على ذلك فان المسار القانوني اقتضى بان يقوم مجلس الشورى بمتابعة ملف المسؤولين الامريكان بشكل علني في المجلس وقد تم استعراضها من قبل نواب المجلس لتحال من جديد الى التصويت الاخير كي تكون قانونا بعد ذلك ليقوم رئيس مجلس الشورى بالاعلان عنها فيما بعد .
واضاف بروجردي , ان امريكا من الناحية العملية تعد من خلال الاعمال التي قامت بها اخلت بحقوق الانسان في العالم بل يشمل خروقات تمارس ضد الشعب الامريكي و نحن شهدنا الابعاد المختلفة لتلك الخروقات على صعيد واسع .
واشار الدكتور بروجردي , ان نموذج ما يجري في السجون الامريكية التي تعد الاضخم في العالم حتى ان وصل عددهم عام 1980 الى 4 اضعاف دول العالم لان تلك عدد السجناء ارتفع من 500 الف سجين الى 2 مليون و300 الف سجين .
واكد بروجردي على ارتفاع معدل الجريمة في امريكا بقوله , ان تقارير دائرة العدل الامريكية اثبتت وجود حالات تعذيب على مدى واسع ومن ذلك مثلا االجوء الى الاعدام بالصعقة الكهربائية مرة اخرى عام 2001 شملت 300 سجين ولدينا ما يؤكد ذلك من الوثائق التي نشرتها وزارة العدل الامريكية خلال حكم الرئيس السابق جورج بوش ومنها التعذيب بواسطة السلاسل الحديدية واستخدام الحشرات للتعذيب و طريقة الايحاء بالتعب مع وسائل مختلفة مثل الحرمان من النوم والاكل وهو ما جاء في تقارير وزارة العدل الامريكية .
وفي تاكيده على ان هذه الممارسات تعد خرقا واضحا لحقوق الانسان فقال بروجردي , ان امريكا تقوم بفرض العقوبات غير الواقعية بما يحلو لها بينما يقوم كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين بخروقات لحقوق الانسان في المجتمع الامريكي .

التعليقات