مسقط: لم نتلق أي طلب للوساطة بين السعودية وإيران

وأضاف أنه لن يتوقع حدوث أي تغيرات كبيرة في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة حتى انتخابات الرئاسة مطلع نوفمبر 2020.

صرح وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، بأن قيادة السلطنة لم تتلق أي طلبات للتوسط بين السعودية وإيران في معالجة خلافاتهما الثنائية.

وأضاف بن علوي خلال مشاركته في جلسة نقاشية عقدت يوم السبت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن: “لو تحدينا إيران كبلد كبير في المنطقة فهذا لن يساعدنا وموقفنا هو قبول السلام والاستقرار”.

كما قال إن بلاده لا ترى نضوج الظروف حاليا للتقارب بين الولايات المتحدة وإيران، مضيفا: “ذلك لسبب بسيط: لقد تم قطع العلاقات بعد ثورة 1979 في إيران”، مشيرا إلى أن تطبيع العلاقات بين البلدين يتطلب إرادة من الطرفين.

وأضاف أنه لن يتوقع حدوث أي تغيرات كبيرة في الاستراتيجية العسكرية الأمريكية في المنطقة حتى انتخابات الرئاسة مطلع نوفمبر 2020.

وأكد أن هناك جهودا تبذل من أجل تخفيف التصعيد في المنطقة دون ذكر تفاصيل تلك الجهود. وأضاف: “قلقون من احتمال وقوع أي خطأ من قبل القطع البحرية في مضيق هرمز، ما قد يخلق مشكلة كبرى”.

وبخصوص الأزمة الخليجية القطرية اعتبر أن “جهود حل الأزمة مع السعودية والإمارات لم تنجح وعلقت مطلع يناير الماضي”.

تابعنا

مسقط: لم نتلق أي طلب للوساطة بين السعودية وإيران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا