هل يوجد عار اكثر من الدعم الاماراتي والسعودي لحملة ترامب؟

بدوره علق ابو ناصر.. "الامارات تدعم الخراب في كل دولة اسلامية وها هي تدعم المرشح المعتوه ترامب الذي يريد منع المسلمين من دخول امريكا".

كشفت مجلة سبيكتيتور في تقرير لها عن تفاصيل تورط السعودية والإمارات في انتخابات الرئاسة الأميركية في 2016 لصالح الرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب.

وحسب المجلة فأن السعوديين والإماراتيين دفعوا بشكل غير قانوني عشرات -أو حتى مئات- الملايين من الدولارات لحملة ترامب عام 2016.

وعلقت ارابيكا .. "بدل ان تصرف الإمارات والسعودية المليارات في إشعال حروب أهلية في سوريا ودعم حفتر وانقلاب السيسي وحميدتي وتمويل صفقة القرن وشراء أسلحة من ترامب بامكانها ان تدعم الصناعات والتكنولوجيا والجامعات ومراكز أبحاث الفضاء ولكن حكوماتكم لا يعنيها هذا الأمر فهي موجودة لسرقة البترول".

فیما قالت ندى"الحكومة السعودية تدعم ملف ترامب بخصوص فلسطين يعني انتهى زمان القضية الفلسطينية".

بینما اهلوي قالت: "هناك دول عربية تدعم وتوكد على قرار ترامب من بينهم الأمارات، هل يوجد عار أكثر من هذا".

بدوره علق ابو ناصر.. "الامارات تدعم الخراب في كل دولة اسلامية وها هي تدعم المرشح المعتوه ترامب الذي يريد منع المسلمين من دخول امريكا".

تابعنا

هل يوجد عار اكثر من الدعم الاماراتي والسعودي لحملة ترامب؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا