السعوديون يحملون السلطات مسؤولية وفاة المعتقل “عبدالله الحامد” جراء الإهمال الطبي

وتحدثت حسابات سعودية مهتمة بشؤون حقوق الإنسان ومعتقلي الرأي في المملكة، منذ يومين عن تعرض “الحامد” لجلطة دماغية وتركه لساعات مغمى عليه في زنزانته قبل نقله منها لتلقي العلاج.
السعوديون يحملون السلطات مسؤولية وفاة المعتقل “عبدالله الحامد” جراء الإهمال الطبي

شبکة تابناک الاخبارية - شفقنا: وفاة المفكروالناشط الحقوقي السعودي المعارض “عبدالله حامد” في السجون السعودية، أثارغضب السعوديين كما لفت أنظارالإعلاميين في العالم العربي.وكان اسم عبدالله حامد ضمن الأكثر تداولا على تويترخلال 24ساعة الماضية.

وتحدثت حسابات سعودية مهتمة بشؤون حقوق الإنسان ومعتقلي الرأي في المملكة، منذ يومين عن تعرض “الحامد” لجلطة دماغية وتركه لساعات مغمى عليه في زنزانته قبل نقله منها لتلقي العلاج.

وكان حساب معتقلي الرأي المهتم بشؤون المعتقلين في السعودية اول من أدان السلطات السعودية وحملها مسؤولية وفاة عبدالله الحامد وكتب الحساب،إن وفاته في السجن ليس أمرا عاديا، فهو اغتيال متعمد قامت به السلطات السعودية بعد أن تركته إدارة السجن في غيبوبة عدة ساعات قبل نقله للمستشفى. السكوت على هذه الجريمة قد يتسبب بوفاة آخرين من المعتقلين الأحرار.

كماغرد الكاتب السعودي”تركي الشلهوب” أن الأجيال ستتذكرعبدالله الحامد بكل فخروسيسجل التاريخ بحروف من نورتضحياته ومواقفه المشرفة.فهذا الرجل أفنى حياته مدافعا عن حقوق الشعب، ورافضا لظلم الطغاة، ومقارعا لجبروتهم وناقما على شرعهم الظالم وحكمهم الجائر، حتى قتل في سجونهم صابرامحتسبا.

ووصف محمد الصغير”مستشاروزيرالأوقاف في مصر”عبدالله الحامد بشيخ الإصلاحيين وفقيه الدستوريين وقال أنه أول من قدم رؤية إصلاحية دستورية للملكة السعودية،حصل على درجة العالمية من الأزهر الشريف، عاش مناضلا ومات اليوم محتسباصابرافي سجن السعودية التي أهملت علاجه .

کماعلق الآکاديمي”محمد المختار الشنقيطي” قائلا، توفى عبدالله الحامد في سجون الظلمة في السعودية، صابرامحتسبا متمسكا بالجهاد السلمي.وهورائد الدعوة الدستورية في السعودية وأول من قدم رؤية متكاملة للإصلاح السياسي فيها، بعيدا عن غلوالتكفيريين وسفالة المتملقين.

فيماكتب الأستاذ في القانون الدستوري “عبدالله العودة”، لومات عبدالله حامد في أمة أخرى لأصبح يومه يوماأسودا تنكس فيه الأعلام، ويقيم فيه الشعب العزاء، ويتحول به مسارالشعب لأنه ببساطة قضى نحبه مضحيا لأجل حقوقناولأجل مستقبلنا وناضل إلى آخررمق.

عبد الله الحامد هوناشط وباحث سعودي، حصل على الدكتوراه من جامعة الأزهر في القاهرة،قبل أن يعود إلى السعودية ويؤسس “لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية وجمعية الحقوق المدنية والسياسية”.

ويعتبرالحامد من أبرز المعتقلين السياسيين في السعودية، وواحدا من ثلاثة حقوقيين اعتقلوا في العام2004، على خلفية مطالبتهم بإصلاح سياسي”، وعرفت قضيتهم إعلاميا باسم “الإصلاحيين الثلاثة”.

تابعنا

السعوديون يحملون السلطات مسؤولية وفاة المعتقل “عبدالله الحامد” جراء الإهمال الطبي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا