دماء ضحايا مجزرة نيسان ستبقى تطارد إبن سلمان

دماء ضحايا مجزرة نيسان ستبقى تطارد إبن سلمان

مرت هذه الايام الذكرى السنوية الاولى للجريمة البشعة التي ارتكبها نظام آل سعود ضد الطفولة وضد الحياة وضد القيم الانسانية، وذلك عندما قام في 23 من شهر نيسان/ ابريل عام 2019 بعملية ذبح جماعي لسبعة وثلاثين إنسانا بريئا بينهم 6 اطفال بتهم تضحك الثكلى.

"الجريمة" التي ارتكبها هؤلاء الشباب الصغار واستحقوا عليها العقوبة الوحشية التي نفذها ابن سلمان بهم بقطع رؤوسهم، هي انهم شاركوا في تظاهرات سلمية طالبوا خلالها بحقوقهم لا اكثر ولا اقل.

مجزرة نيسان بحق شباب بعمر الزهر كشفت الوجه الدموي الحقيقي لابن سلمان، كما كشفت حقيقة زيف وعوده الاصلاحية، وهي الوعود التي استخدمها كغطاء لذبح الاطفال وسجنهم وتعذيبهم.

المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان وثقت الانتهاكات التي تعرض لها ضحايا المجزرة منذ اعتقالهم حتى انتقال ارواحهم الطاهر الى بارئها تشتكي دموية وقسوة ووحشية ابن سلمان.

المنظمة وثقت معاناة الضحايا بدءا من سجنهم وتعذيبهم الممنهج ومرورا بسوء معاملتهم خلال التحقيق، ووصولا إلى محاكمات لا تفي بالحد الأدنى من شروط العدالة، وحرمانهم من الإستعانة بمحام في مراحل التحقيق، وإصدار أحكام إعدام تعسفية وتنفيذها بشكل سري.

اللافت ان كل تلك القسوة في التعامل مع الضحايا لم ترو عطش ابن سلمان للدم والبطش، فقد اوغل في إهانة الضحايا عبر احتجاز جثامينهم وحرمانهم من حق دفتهم، كما اوغل في تعذيب اسرهم بعد ان حرمهما من دفن جثامين فلذات اكبادها واقامة مراسم الحزن والعزاء لهم، فلم تعد حكومة آل سعود حتى الآن جثة واحدة لضحية من ضحايا مذبحة أبريل الى ذويهم.

ليس هناك حجة لتوثيق ما يجري من انتهاكات في السجون داخل السعودية بحق السجناء من اطفال ونساء وشيوخ، لفضح الطبيعة الوحشية لنظام ال سعود، فجريمة قتل الصحفي جمال خاشقجي الفظيعة خارج السعودية، تكفي دليلا على طبيعة الانتهاكات التي يمكن ان يتعرض لها السجناء وهم داخل السعودية.

مهما طال الزمن ستبقى الدماء الطاهرة لضحايا مجزرة نيسان والدماء الطاهرة لجميع الشهداء الابرياء الذين ذبحوا على حد سيف البغي السعودي الوهابي وعلى راسهم دماء الشهيد آية الله الشيخ نمر باقر النمر، تطارد ابن سلمان، وما الهزائم والانتكاسات والفظائح العسكرية والسياسية والاخلاقية والاقتصادية، التي تلاحق ابن سلمان اليوم، الا من بركة هذه الدماء التي اريقت ظلما وعدوانا.

تابعنا

دماء ضحايا مجزرة نيسان ستبقى تطارد إبن سلمان

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا