الاتجاه نحو دول نفطية كإيران والعراق مفيد للاقتصاد اللبناني

واضاف مقلد ان السيولة القائمة في مصرف لبنان المركزي تقارب العشرين مليار دولار وان التوجه نحو دول مثل روسيا وايران والعراق والجزائر وهي دول نفطية لطلب تأمين السلعة مقابل تأجيل الدفع لفترة قادمة بإمكانه تأمين اموال كافية للبنان لدفع العجلة الاقتصادية للأمام.

قال رئيس تحرير جريدة الاقتصاد والاعمال في لبنان دكتور حسن مقلد ان البدائل امام الحكومة اللبنانية كانت موجودة في السابق ،فحجم الاموال التي دخلت لبنان خلال السنوات الماضية كبيرا جدا وقد فاق حاجة لبنان ،مشيرا الى أن المشكلة ليست في ايجاد التمويل بل في كيفية استخدامه.

وعبر برنامج "استوديو بيروت" على شاشة العالم تحدث الدكتور مقلد عن أنه من الضروري اليوم اجراء تقييم حقيقي للاقتصاد اللبناني وعدم الاكتفاء بالشكليات كي لا تعود البلاد للخيارات القديمة نفسها والتي ربطتها بصندوق النقد الدولي واوصلت لبنان الى ما هو عليه اليوم .

واضاف مقلد ان السيولة القائمة في مصرف لبنان المركزي تقارب العشرين مليار دولار وان التوجه نحو دول مثل روسيا وايران والعراق والجزائر وهي دول نفطية لطلب تأمين السلعة مقابل تأجيل الدفع لفترة قادمة بإمكانه تأمين اموال كافية للبنان لدفع العجلة الاقتصادية للأمام.

تابعنا

الاتجاه نحو دول نفطية كإيران والعراق مفيد للاقتصاد اللبناني

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا