تعارض بالمواقف بين ترامب وإدارته حول نشر الحرس الوطني

خارج الولايات المتحدة كانت لقضية العنصرية وقعا خاصا هنا في لندن عشرات الاف المتظاهرين اتجهوا نحو السفارة الاميركية مرددين شعارات رافضة للعنصرية ولعنف الشرطة ومطالبة بتحقيق العدالة للاقليات.

اعلن الرئيس الاميركي دونالد ترامب سحب قوات الحرس الوطني من العاصمة واشنطن.. في الاثناء تستمر التظاهرات الاحتجاجية الحاشدة داخل الولايات المتحدة.. كما وشهدت العديد من المدن حول العالم موجة من التظاهرات الداعمة للحركة الاحتجاجية في امريكا و تنديدا بقتل جورج فلويد وبالنظام العنصري وللمطالبة بحماية حقوق الاقليات ورفض عنف الشرطة.

دخلت الحركة الاحتجاجية في الولايات المتحدة اسبوعها الثاني حيث شهدت مدن اميركية شرق البلاد وغربها تظاهرات حاشدة منددة بعنصرية النظام وعنف الشرطة ضد اصحاب البشرة الملونة..احتجاجات وتظاهرات تستمر على خلفية مقتل جورج فلويد،الاميركي من اصل افريقي ـتحت ركبة ضابطة شرطة في مينيابوليس،والتي اشعلت موجة احتجاجات واسعة في البلاد.

التظاهرات عمت المدن الرئيسية من نيويورك الى لوس انجلس،لكن العاصمة واشنطن كانت في مركز الاحتجاجات،حيث تدفق عشرات الالاف الى الشوارع المحيطة بالبيت الابيض الذي سيج بالحديد لقد دفعت تلك الاحتجاجات مرة اخرى الاجيال الشابة الى البحث عن اصل المشكلة ،في تاريخ طويل من العنصرية والتمييز الممنهج.

في بورتلاند كانت الصورة عنيفة جدا..لا يبدو ان الافق قريب لانتهاء تلك الموجة التحررية الواسعة ان صح التعبير عن الميدان ..لقد ايقظ قتل فلويد المأساوي مشكلة العنصرية العميقة في اميركا..في مكان اخر ثمة اختلافات عميقة هي الاخرى بين ترامب وادارته حيال الازمة..الرئيس الاميركي يريد نشر الحرس الوطني بينما يعارضه في ذلك وزير الدفاع مارك اسبر ورئيس هيئة الاركان مارك ميلي ووزير العدل وليام بار..وعلى خلفية تلك المواقف امر ترامب بسحب الحرس الوطني من العاصمة واشنطن في خطوة قد تعقبها خطوات مماثله.

وعلى خلفية تلك الاحتجاجات قال المرشح الديمقراطي لرئاسة الجمهورية جو بايدن في تغريدة له ان الالم قوي جدا،ودعا الى الوقوف مع السود والاقليات ورأى ان الاتحاد بين الجميع يستحق القتال من اجله ،والجميع مدعو للدفاع عن هذه القضية.

خارج الولايات المتحدة كانت لقضية العنصرية وقعا خاصا هنا في لندن عشرات الاف المتظاهرين اتجهوا نحو السفارة الاميركية مرددين شعارات رافضة للعنصرية ولعنف الشرطة ومطالبة بتحقيق العدالة للاقليات.

دولمجتمعات غربية واسيوية هي الاخرى هبت لمناصرة الاقليات في حقوقهم ورفضا للعنصرية المتجذرة بالمجتمعات الغربية والاميركية..في اسبانيا وايطاليا وتايلاند والمانيا وهونغ كونغ وغيرها الشعار واحد.. لا عدالة لا سلام لا للشرطة العنصرية.

تابعنا

تعارض بالمواقف بين ترامب وإدارته حول نشر الحرس الوطني

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا