طهران وإصرارها على إنسانية قضية تبادل السجناء

مساعدُ وزيرِ الخارجية الايراني حسين جابري انصاري الذي كان في استقبال طاهري أشار إلى أن عملية الإفراج جرت بالتعاون مع سويسرا.

أكدت إيران استعدادها الكامل لمواصلة عملية تبادل السجناء مع الولايات المتحدة.. وقال المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي إن عملية التبادل التي حدثت مؤخرا مع واشنطن هي استرداد المواطنين الايرانيين مقابل اشخاص ارتكبوا جرائم في ايران محملا واشنطن مسؤولية اي عرقلة لعملية التبادل.

والدوافع الإنسانية هي هدف إيران الأول في إطلاق آلية الإفراج عن الرهائن الإيرانيين في الولايات المتحدة مقابل الإفراج عن مجرمين ومنتهكين للقوانين من الأميركيين معتقلين لدى إيران.

وإلى جانب المخاطر التي تحدق بالرهائن الإيرانيين نتيجة فقدان الرعاية الصحية وتفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة فإن قضية هؤلاء هي قضية عادلة لأنهم عبارة عن مجموعة من العلماء والخبراء والأطباء والمستثمرين الذين وجهت لهم إتهامات لا أساس لها من الصحة .

ورغم محاولات الولايات المتحدة إظهار عملية تبادل السجناء مع إيران على أنها إنجاز دبلوماسي وتفاوضي إلا أن إيران أكدت وعلى لسان أمينُ المجلس الأعلى للأمن القومي علي شمخاني، اَنَّ تبادلَ السجناء لم يكنْ نتيجةَ مفاوضات ولن يكون هنالك أي مفاوضات مع الإدارة الأمريكية فيما شددت وعلى لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف أن جميع المواطنين الإيرانيين الذين اعتقلوا في شتى أنحاء العالم بأمر من أميركا أو داخل أميركا، يجب أن يعودوا إلى بيوتهم.

إصرار إيران على إنسانية قضية تبادل السجناء جعلت المتحدثُ باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي يعلن استعدادِ بلادِه الكامل لمواصلةِ عمليةِ تبادلِ السجناء مع الولايات المتحدة مشيراً إلى أن عمليةَ التبادل التي حدثتْ مؤخراً مع واشنطن هي استردادُ المواطنين الايرانيين مقابلَ اشخاصٍ ارتكبوا جرائمَ في ايران.

وقال علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الايرانية :" إن مسؤولية عرقلة عملية تبادل السجناء بين البلدين تقع على عاتق الولايات المتحدة.. فنحن اعلنا استعدادنا لمواصلةِ عمليةِ تبادلِ السجناء".

في الأثناء وصلَ الى العاصمة طهران الطبيبُ الإيراني مجيد طاهري الذي كان معتقلاً في الولايات المتحدة بتهمةٍ مفبركة.

وقال الدكتور مجيد طاهري الطبيب الايراني المفرج عنه: "لقد عملت مع جامعة طهران لتطوير لقاح مضاد للسرطان، تم سجني لمدة عام وستة أشهر بتهم زائفة وهي الالتفاف على العقوبات الأمريكية".

مساعدُ وزيرِ الخارجية الايراني حسين جابري انصاري الذي كان في استقبال طاهري أشار إلى أن عملية الإفراج جرت بالتعاون مع سويسرا.

وقال حسين جابري انصاري مساعد وزيرِ الخارجية الايراني :"يسعدنا أنه بعد شهور من الجهود المكثفة والمتابعة المستمرة من قبل وزارة الخارجية بالتنسيق الوثيق مع مختلف مؤسسات الدولة وبالتعاون مع الحكومة السويسرية، تمكنا من الإفراج عن الدكتور طاهري ".

وكانت إيران والولايات المتحدة تبادلتا في السابق سجناء رغم عدم وجود أي علاقات دبلوماسية رسمية بينهما منذ ثمانينات القرن الماضي فقامت بالإفراج عن صحافي واشنطن بوست جيسون رضيان في العام ألفين وستة عشر مقابل الإفراج عن سبعة إيرانيين كانت تحتجزهم الولايات المتحدة، يوم دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ كما أفرجت العام الماضي عن الأميركي شيوي وانغ مقابل الافراج عن العالم مسعود سليماني.

تابعنا

طهران وإصرارها على إنسانية قضية تبادل السجناء

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا