ضاحي خلفان يزور الكعبة في 'إسرائيل' ولايزورها في قطر

تقارير أولية تشير إلى أن مجلس الوزراء السعودي وافق على توظيف الشركة الإسرائيلية "تشِكْ بويْنْتس" في مشروع نيوم.

برزت حلقة جديدة من مسلسل التطبيع مع كيان الاحتلال الإسرائيلي، بطلها هذه المرة نائب قائد شرطة دبي ضاحي خلفان.

وخلفان معروف طبعا بتصريحاته التي تثير فقط الجدل والخلاف، سواء حول القضية الفلسطينية أو غيرها.

ضاحي خلفان نشر هذه التغريدة: أعلنها أنا مع السلام الشامل والدائم مع "إسرائيل"، وإذا حدث السلام مع "إسرائيل" وبعد ذلك المصالحة مع قطر، سأذهب إلى "إسرائيل" ولن أزور قطر ولو قالوا الكعبه فيها.

ردود كثيرة جدا لاقتها تغريدة خلفان منها هذا الرد لـ"لمحمد الشمري": صدقني أن حالتك ميؤوس منها، وصل نفسك لأقرب مصحة أفضل لك.

"محمد الطبيلي" لأيضا رد على خلفان بالقول: هذا هو المنشور المعبر عن الدور الإماراتي الموكل إليها من المخابرات الأميركية والموساد الإسرائيلي، وكل ما تعمله الإمارات من تدويخ للشعوب العربية وإرهاقها هو لأجل التسليم والإذعان لهذا التطبيع الشامل والكامل مع الكيان الصهيوني.. لكن نقول (الله غالب).

ضاحي خلفان ليس الوحيد في هذه الفترة.. فمن الإمارات إلى السعودية، حيث كشفت تغريدة قيل إنها غير مقصودة، اتفاقا سعوديا مع شركة إسرائيلية للإشراف على الأمن السيبراني في مشروع نيوم الذي أطلقه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

صفحة "العربية الآن" التابعة للسفارة السعودية في الولايات المتحدة نشرت هذه التغريدة التي تقول: تقارير أولية تشير إلى أن مجلس الوزراء السعودي وافق على توظيف الشركة الإسرائيلية "تشِكْ بويْنْتس" في مشروع نيوم.

حساب "مجتهد" السعودي الشهير غرد بدوره: أول اعتراف رسمي سعودي بالتعاون المعلن مع "إسرائيل"، حساب العربية الآن المحسوب على السفارة السعودية في أميركا يعلن موافقة مجلس الوزراء على تعميد شركة (تشيك بوينتس) الإسرائيلة على استلام مهمة نظم المعلومات في مشروع نيوم، الإعلان هذا سيلحقه قريبا إعلانات رسمية من جهات أكثر تمثيلا للسلطة.

"حزام السبيعي" المقرب من السلطات السعودية قال: إن حساب العربية الآن تم اختراقه ونشر التغريدة المثيرة للجدل.. واختراق حساب ثانوي تابع للسفارة السعودية في واشنطن تديره شركة العلاقات العامة "كورفيس" وبث تغريدتين غريبتين. والشركة تؤكد اختراقه وتنفي ماورد في محتوى تغريداته وكذلك مدير المكتب الإعلامي بالسفارة.

في المقابل الإعلامية "وَجْد وقفي" غردت: حساب العربية الآن وهو معرف من تويتر، أنشأته شركة علاقات عامة أميركية وظفتها السفارة السعودية في واشنطن واسمها "كورفيس غروب"، وإحدى وظائفها (حسب العقد) الترويج للسعودية في أميركا.. لكن يبدو أن ترويجهم عن استثمارات السعودية بشركات ترمب وتوظيف شركة إسرائيلية لم يعجب السفارة.

تابعنا

ضاحي خلفان يزور الكعبة في 'إسرائيل' ولايزورها في قطر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا