في زمن إبن سلمان.. أنت تدعم فلسطين أذا أنت إرهابي

في زمن إبن سلمان.. أنت تدعم فلسطين أذا أنت إرهابي

يبدو ان زمن التنافس على دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني بين الحكام العرب والانظمة العربية قد ولى، بعد ان حل الزمن الاغبر الذي أصبح فيه امثال محمد بن سلمان "قادة" و" زعماء" وباتوا يتصدرون المشهد العربي، لا لحكمة او كياسة، بل لتخمة في خزائنهم، ولإنبطاحهم امام السيدين الامريكي و"الاسرائيلي"، حيت اصبح دعم الفلسطينيين المظلومين "تهمة" تعرض صاحبها لأقسى العقوبات!

اليوم كشف حساب معتقلي الرأي في السعودية في تغريدات عبر موقع تويتر، أن المحكمة السعودية الجزائية المتخصصة حددت مطلع شهر صفر القادم، أي بعد نحو 3 أسابيع من اليوم ، موعدا لانطلاق جلسات محاكمة 36 فلسطينيا واردنيا من المقيمين في السعودية، بتهمة دعم المقاومة والشعب الفلسطيني!!.

المعروف ان السلطات السعودية اعتقلت في فبراير / شباط عام 2019 عشرات الفلسطينيين من طلاب وأكاديميين ومقيمين على أراضيها دون توجيه اية تهم رسمية لهم، فيما خضع بعضهم لمحاكمات سرية دون معرفة مصيرهم. ومن بين المعتقلين مسؤول العلاقات بين حركة حماس والمملكة محمد الخضري (82 عاما) المقيم في جدة منذ عام 1992، ونجله هاني الخضري (49 عاما).

حساب معتقلي الراي في السعودية كشف في وقت سابق عن نقل الدكتور هاني الخضري الى نفس الزنزانة التي يوجد فيها والده بسبب تدهور صحة والده محمد الخضري وعدم قدرته على التحرك بسبب الشيخوخة والامرض التي يعاني منها.

ويأتي ذلك في وقت حذرت فيه منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية من أن المحاكمة الجماعية التي تنظمها السلطات السعودية بحق عشرات المعتقلين الفلسطينيين المقيمين على أراضيها، تثير مخاوف خطيرة من حصول انتهاكات في إجراءاتها القانونية، بسبب سجل السعودية الطويل في مجال "المحاكمات الجائرة" ، الامر الذي يثير الشكوك بأن المعتقلين سيواجهون تهما ملفقة وخطيرة وعقوبات قاسية، لاسيما ان الاتهامات تستند الى مزاعم وادعاءات غامضة تتعلق بصلاتهم مع "كيان إرهابي" لم يُكشف عن اسمه.

من الواضع ن "الكيان الارهابي" الذي اشارت اليه منظمة هيومن رايتس ووتش، ليس الكيان الاسرائيلي المجرم، بل المقصود "المقاومة الفلسطينية"، التي تحولت الى "كيان ارهابي" في عهد ابن سلمان، الذي اصبح خطره على القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية، اكبر من رفيق دربه بنيامين نتنياهو.

تجاوز ابن سلمان عداءه للشعب الفلسطيني حتى الشعار سيىء الصيت الذي رفعه بوقه الرخيص تركي الحمد "فلسطين ليست قضيتي"، فهو لم يكتف بهذا الشعار ويترك الفلسطينيين وشأنهم ، بل تبتى الموقف الصهيوني بحذافيره وتحولت "اسرئيل الى قضيته الاولى" واخذ يطارد الفلسطينيين، حتى وان كانوا ضيوفا لديه، ماداموا يدعمون قضية ليست قضيته، ويزج بهم بالمعتقلات ويعرضهم لصنوف العذاب، ولا تأخذه بهم رأفة حتى بمن تجاوز منهم الثمانين عاما.

تابعنا

في زمن إبن سلمان.. أنت تدعم فلسطين أذا أنت إرهابي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا