ظريف: قانون الغاب أحد محاور السياسة الخارجية الأميركية

وكان هذا المسؤول الأميركي قد صرح في وقت سابق، أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لمواجهة الاضطرابات في مدينة بورتلاند.
ظريف: قانون الغاب أحد محاور السياسة الخارجية الأميركية

إعتبر وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اليوم الأحد، أن قانون الغاب يسود منذ القدم على السياسة الأميركية.

جاء ذلك في تعليق لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف على تصريح مسؤول وزارة الأمن الداخلي الاميركية وتهديه بقمع الاحتجاجات والتظاهرات في بورتلاند.

وكان هذا المسؤول الأميركي قد صرح في وقت سابق، أن جميع الخيارات مطروحة على الطاولة لمواجهة الاضطرابات في مدينة بورتلاند.

وكتب ظريف تعليقا على هذه التصريحات: إن عبارة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" كانت منذ القدم أحد محاور السياسة الخارجية الأميركية.. ومعناها بعبارة بسيطة، قانون الغاب: عدم الاكتراث بأبسط مبادئ القوانين الدولية، أي عدم اللجوء إلى القوة. والآن فإن إدارة ترامب تستخدم ذات التهديد ضد الأميركيين. فهل سيكون ذلك جرس الصحوة؟ إن شاء الله.

الجدير بالذكر أن عبارة "كل الخيارات مطروحة على الطاولة" كانت تستخدمها واشنطن وتلوح بها دوما في مواجهة الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تابعنا

ظريف: قانون الغاب أحد محاور السياسة الخارجية الأميركية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا