لقاء بين بن سلمان وكوشنير في الرياض.. هذا ما دار بينهم

وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ"التاريخي".

التقى ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مساء الثلاثاء، جاريد كوشنير كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في العاصمة الرياض، حيث أكدت مصادر خبرية أن هذه الزيارة تهدف للظغط على الرياض لكي تكون السعودية التالية في التطبيع مع تل أبيب.

وبحسب المصادر يمارس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضغوطا على ولي العهد السعودي، لحضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع بين كيان الاحتلال والإمارات.

وفي هذا السياق أكدت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية، على موقعها الإلكتروني قبل يومين، أن "كوشنر يمارس ضغوطا على السعودية لحضور حفل توقيع اتفاقية التطبيع، المتوقع تنظيمه في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل". وأضافت أن "الضغوط الأمريكية على السعودية تأتي بعد نجاح كوشنر بإغلاق مسار العلاقات بين الإمارات وإسرائيل بنجاح، ويريد تخصيص جهوده منذ الآن، لكي تكون الرياض التالية في التطبيع مع تل أبيب". كما اشارت الصحيفة الى أن العلاقة بين كوشنر وبن سلمان دفعت الرياض للموافقة على تحليق الطائرة التي نقلت الوفد الإسرائيلي إلى أبو ظبي الاثنين الماضي فوق الأجواء السعودية.

وجرى خلال لقاء كوشنر وبن سلمان الثلاثاء بحث الشراكة بين البلدين وأهمية تعزيزها في المجالات كافة . وحضر اللقاء وزير الخارجية السعودي، "فيصل بن فرحان".

وقال "كوشنر" امس ايضا إنه نه يأمل أن تبدأ إحدى الدول العربية تطبيع علاقاتها مع (إسرائيل) "في غضون أشهر"، وذلك بعد أقل من شهر على إعلان تطبيع الإمارات علاقاتها من كيان الاحتلال.

وأشار "كوشنر" في حديث أدلى به لوكالة الأنباء الإماراتية (وام)، خلال إقامته في أبو ظبي، إلى أن ذلك يفتح باب التطبيع أمام الجميع.

ولم يسم "كوشنر" تلك الدولة التي تحدث عن مبادرتها للتطبيع، بعد الإمارات، وسط توقعات لدى متابعين ومحللين بكونها السعودية او البحرين.

وتفيد التقارير الأميركية بأن كوشنر يهدف من الزيارة الى المنطقة في المقام الأول إلى إقناع الزعماء العرب بالمشاركة في حفل سيحتضنه البيت الأبيض في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، بمناسبة اكتمال التطبيع بين الإمارات والاحتلال الاسرائيلي.

والإثنين، توجه وفد إسرائيلي إلى أبو ظبي، على متن طائرة تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية، من مطار "بن غوريون" الدولي في تل أبيب، لدفع اتفاق التطبيع.

وفي 13 أغسطس/ آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، توصل الإمارات وإسرائيل إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، واصفا إياه بـ"التاريخي".

تابعنا

لقاء بين بن سلمان وكوشنير في الرياض.. هذا ما دار بينهم

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا