أكار: تصريحات ماكرون تتجاوز حجم فرنسا وحدودها

وتشهد العلاقات التركية اليونانية منذ ايام خلافات حادة بشأن السيادة على المنطقة الاقتصادية الخالصة في بحري ايجة والمتوسط وحقوق التنقيب فيهما .

وصف وزير الدفاع التركي ،خلوصي أكار ،كلام الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ضد انقرة في ما يتعلق بحالة التوتر شرقي المتوسط "بالتصريحات التي تتجاوز حجم الفرنسيين وحدودهم" .

وقال وزير الدفاع التركي، في تصريحات تناقلتها إن كلام الرئيس الفرنسي يهدف لزرع الفتنة بيننا ،إلا أنه لن تجد آذانا صاغية لدى شعبنا.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد حث أوروبا في وقت سابق على إظهار موقف موحد وحازم تجاه السلوك التركي شرق المتوسط، مطالبا إياها بأن تكون أكثر حزما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وتُقرر ما ينبغي القيام به بعد فتح الحوار مع الأتراك لكن مع شروط صارمة، على حد قوله.

وكانت سبع دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي مطلة على البحر المتوسط قد أعلنت في بيان مشترك الخميس الماضي عن استعدادها لدعم فرض عقوبات على تركيا أواخر سبتمبر الجاري، إذا لم تدخل أنقرة في حوار مع اليونان.

وتشهد العلاقات التركية اليونانية منذ ايام خلافات حادة بشأن السيادة على المنطقة الاقتصادية الخالصة في بحري ايجة والمتوسط وحقوق التنقيب فيهما .

تابعنا

أكار: تصريحات ماكرون تتجاوز حجم فرنسا وحدودها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا