الأمن والحماية في المنطقة لا يجلبان من الخارج؛

ظريف يلوي اذن ترامب في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن

كما أن ظريف تحدث عن استعداد ايران لتبادل السجناء مع أميركا، وهذا يعني أن ايران تتحدث من منطق القوة مع ترامب.
ظريف يلوي اذن ترامب في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن

أجرى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لقاءً مع مجلس العلاقات الخارجية الأميركي بواشنطن عبر خدمة "الفيديو كونفرانس" وكان مقدم البرنامج الصحافي فريد زكريا ، وعلى الرغم من ان ترامب فرض حظرا عليه الا انه لم يتوعده ويحذره فحسب بل استعرض امامه ايضا هزيمته يوم أمس.

كما انه قطع آماله تماما من المستقبل الذي ينتظره باستسلام ايران، كما أعلن ظريف بشكل رسمي، ان ملف الشهيد سليماني لم يغلق، وهذا يعني ان على ترامب أن يتوخى الحذر.

كما أن ظريف تحدث عن استعداد ايران لتبادل السجناء مع أميركا، وهذا يعني أن ايران تتحدث من منطق القوة مع ترامب.

وقال ظريف أيضا ان ايران لا تتفاوض على قضية سبق أن تفاوضت بشأنها، وهذا يعني أن موقف ايران من رفض التفاوض مع اميركا لا يزال ساريا وقائما، ومما لاشك فيه أن قضية تبادل السجناء الانسانية لا يعني أنها تحدوها الرغبة في التفاوض مع اميركا.

وبعد مرور يوم من هزيمة أميركا الدبلوماسية امام ايران في المجتمع الدولي فان ظريف لوى اذن ترامب في مجلس العلاقات الخارجية الأميركية، وفي المقابل فان الذي فعله ترامب هو انه كثف من اجراءات الحظر، فيا ترى أي الرسائل مؤثرة؟ العاقل تكفيه الاشارة..

ظريف: الأمن والحماية في المنطقة لا يجلبان من الخارج
دعى وزير الخارجية الإيراني دول المنطقة لحل مشاكلها بنفسها عبر الحوار، مؤكدا استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران لأي هجوم من قبل الولايات المتحدة مهما كان نوعه.

وخلال كلمة له عبر الفيديو كونفرانس أمام مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن ،قال محمد جواد ظريف "لا أعتقد أن الأمن والحماية في المنطقة يجلبان من الخارج".

وحول الاتفاق النووي والحظر الأميركي على إيران، أوضح ظريف أن "الاتفاق النووي ما زال حيا ونستحق تعويضات بعد انسحاب أمريكا منه وإعادة فرض الحظر على بلادنا ".

وفيما يتعلق يالسياسة الاميركية تجاه إيران أشار ظريف إلى أن الحظر ليس بالأمر الجديد وليس له أثر كبير على إيران، مضيفا أن بلاده مستعدة لتبادل جميع السجناء مع الولايات المتحدة.

وأضاف ظريف "واشنطن هي من نقض الاتفاق النووي وطهران لن تعود إلى التفاوض على أمر تم التفاوض بشأنه".

وكانت واشنطن قد تحدثت عن تغعيل آلية الزناد في الاتفاق النووي الإيراني والتي تقضي بمعاودة فرض الحظر الأممي على إيران، لكن بقية اطراف الاتفاق أي (بريطانيا والصين وفرنسا وألمانيا وروسيا) ومعظم أعضاء مجلس الأمن الدولي، عارضوا هذه الخطوة، الأمر الذي اعتبرته طهران انتصارا تاريخيا للسياسة الإيرانية .

تابعنا

الأمن والحماية في المنطقة لا يجلبان من الخارج؛

ظريف يلوي اذن ترامب في مجلس العلاقات الخارجية بواشنطن

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا