شمخاني: الخروج من العراق والمنطقة هو ادنى عقوبة بحق من يقف وراء جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس

واشار الى ان ايران والعراق دولتان جارتان وصديقتان وشقيقتان بحدود طويلة ومشتركات كثيرة وقال: ان صدام بحربه على مدى 8 اعوام لم يستطع الفصل بين الشعبين وهذا مؤشر جيد الى انه ليس بامكان اي جهة خارجية التاثير سلبيا على العلاقات الطيبة بين البلدين.

دعا امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني علي شمخاني، الحكومة العراقية لمتابعة جريمة الاغتيال اللئيمة التي قامت بها اميركا ضد الشهيدين قاسم سليماني وابو مهدي المهندس، في المحافل الدولية، معتبرا الخروج من العراق والمنطقة هو ادنى عقوبة بحق من يقف وراء هذه الجريمة.

جاء ذلك خلال استقبال امين المجلس الاعلى للامن القومي وممثل قائد الثورة الاسلامية فيه علي شمخاني لوزير الخارجية العراقي فؤاد حسين في طهران اليوم الاحد، حيث جرى البحث حول القضايا الثنائية والاقليمية والدولية.

واشار شمخاني الى امكانيات ارساء الاستقرار في دول المنطقة والتي يمكن تفعيلها في ظل الحوار والتعاون الاقليمي ومن دون تدخلات القوى الآتية من خارج المنطقة، مؤكدا ضرورة التعاون الجماعي.

*الاهمية الاستراتيجية للاتفاقيات الثنائية المهمة بين طهران وبغداد

واشار شمخاني الى المشروع الصهيوني الجاري حاليا لتطبيع العلاقات مع بعض دول المنطقة بضغط من اميركا والذي لا يهدف سوى للهيمنة الكاملة على المنطقة وقال: ان هذه العملية التي تعد خيانة كبرى وانتهاكا صارخا لحقوق الشعب الفلسطيني ستؤدي الى تصعيد عدم الاستقرار واثارة الخلافات بين دول المنطقة كما ستعرّض وجود الدول المساومة لاخطار جادة.

واعتبر الاتفاقيات الثنائية المهمة بين طهران وبغداد بانها ذات اهمية استراتيجية وقال: انه ومع الاسراع في التنفيذ الكامل لهذه الاتفاقيات سيرتقي مستوى العلاقات بين البلدين وبالامكان تقديم انموذج ناجح للتعاون الشامل.

*الحد الادنى من العقوبة بحق من يقف وراء جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس

واعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني جريمة اغتيال الشهيدين قاسم سليماني وابومهدي المهندس من مصاديق ارهاب الدولة وقال، ان الحد الادنى من العقوبة بحق من يقف وراء هذه الجريمة الكبرى هو الخروج من المنطقة خاصة العراق.

واضاف: ان المتابعة الجادة لعملية الاغتيال الدنيئة هذه عن طريق المحافل الدولية هو الحد الادنى المتوقع ان تقوم به الحكومة العراقية.

*فؤاد حسين: لا يمكن لاي جهة خارجية التاثير على العلاقات الطيبة بين البلدين

من جانبه اكد وزير الخارجية العراقي عزم بلاده على تطوير العلاقات مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال: ان العراق حكومة وشعبا لن ينسى ابدا دعم وتضحيات الشعب الايراني خاصة شبابه الغيارى في دفع شر الارهاب التكفيري عن العراق.

واشار الى ان ايران والعراق دولتان جارتان وصديقتان وشقيقتان بحدود طويلة ومشتركات كثيرة وقال: ان صدام بحربه على مدى 8 اعوام لم يستطع الفصل بين الشعبين وهذا مؤشر جيد الى انه ليس بامكان اي جهة خارجية التاثير سلبيا على العلاقات الطيبة بين البلدين.

وكان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين قد التقى يوم امس السبت الرئيس حسن روحاني ووزير الخارجية محمد جواد ظريف ورئيس مجلس الشورى الاسلامي محمد باقر قاليباف حيث جرى البحث خلال هذه اللقاءات حول العلاقات الثنائية واهم القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

%MCEPASTEBIN%

تابعنا

شمخاني: الخروج من العراق والمنطقة هو ادنى عقوبة بحق من يقف وراء جريمة اغتيال الشهيدين سليماني والمهندس

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا