القيود التسليحية على ايران تنتهي يوم 18 اكتوبر

واكد خطيب زادة بان رد ايران على اي اجراء يتجاهل مصالحها سيكون حاسما وشاملا وبلا تردد واضاف: انهم يدركون باننا لا نجامل احدا حول مصالحنا وسمعتنا ووحدة وسيادة اراضينا واقتدارنا.

اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية سعيد خطيب زادة بان القيود التسليحية على ايران ستنتهي 18 تشرين الاول / اكتوبر الجاري وفق القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي عام 2015، معتبرا هذا اليوم يوم هزيمة تاريخية لاميركا التي فشلت في تمديد هذه القيود رغم كل ممارساتها البلطجية والاعيبها التي قامت بها.

وقال خطيب زادة في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين: ان القيود التسليحية على ايران تنتهي يوم 18 اكتوبر وفق القرار 2231 الصادر عن مجلس الامن الدولي. وفيه سيحدث امران؛ الاول رفع قيود صادرات وواردات المعدات العسكرية المفروضة على ايران والثاني رفع قيود السفر عن 23 شخصية اعتبارية وفق القرار 2231، الا ان البعد الاهم لهذا اليوم هو انه يشكل يوم هزيمة تاريخية جديدة لاميركا التي فشلت في تحقيق هدفها رغم كل ممارساتها البلطجية والاعيبها واجراءاتها اللاقانونية التي قامت بها وثبت مرة اخرى بان اميركا ليست قدرا مقدرا.

وحول رد ايران على احتمال عدم رفع القيود التسليحية عنها اعتبر المتحدث باسم الخارجية ان لغة ايران لغة قانونية ودولية واضاف: ان الفئات المناهضة لايران في واشنطن تبذل كل جهودها وتريد شن حرب نفسية ضد الشعب الايراني الا ان ايران اثبتت بانها تتقدم بقضاياها الى الامام بصبر ودقة وبصورة مدروسة.

واكد خطيب زادة بان رد ايران على اي اجراء يتجاهل مصالحها سيكون حاسما وشاملا وبلا تردد واضاف: انهم يدركون باننا لا نجامل احدا حول مصالحنا وسمعتنا ووحدة وسيادة اراضينا واقتدارنا.

وحول اجراءات الحظر الاميركية الجديدة ضد 18 بنكا ايرانيا قال: ان هذا الامر هو استعراض في الحقيقة. لا اقول انه عديم التاثير. هذه الامور سببت خسائر جادة. كل هذه الاجراءات التي تقوم بها اميركا تعود الى انهم فشلوا في كل خطوة اتخذوها والان بلغوا مرحلة جنون الحظر. هذه حرب نفسية، وليطئمن شعبنا باننا سنستوفي منهم بدل كل الاضرار.

واعتبر ان الولايات المتحدة اليوم معزولة من نافذة ترامب وقال: ان اميركا اليوم هي العدو الاكبر للشعب الايراني.

وحول بيع ايران النفط للصين في اطار الوثيقة الاستراتيجية قال: ان وثيقة التعاون الاستراتيجي للاعوام الـ 25 مع الصين ليست حول قضايا اليوم فقط بل هي خارطة طريق، وان كانت اميركا قد فشلت في سياسة الضغوط القصوى فذلك يعود الى ان ايران تعمل مع الكثير من الدول وتمضي بالامور معها الى الامام ولم تكن اميركا حتى لتحلم بفشل جهودها ضد ايران في مجال بيع النفط.

تابعنا

القيود التسليحية على ايران تنتهي يوم 18 اكتوبر

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان