طهران تنتظر الاجراءات العملية لبايدن ولا سبيل امام واشنطن سوى احترام تعهداتها

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان على الولايات المتحدة الكف عن حربها الاقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية في ايران.

اعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة اننا ننتظر الإجراءات العملية للرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن حيال إيران.

وقال خطيب زادة في تصريح لقناة العالم انه لا سبيل أمام الولايات المتحدة سوى احترام تعهداتها والعودة إلى خيار القانون لأن واشنطن هي التي انتهكت الاتفاق النووي.

واضاف خطيب زادة ان الفرق بين معسكر الرئيس الاميركي المنتخب جو بايدن وبين الرئيس الاميركي دونالد ترامب واضح لكننا نراقب الإجراءات العملية من الطرف المقابل.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الإيرانية ان على الولايات المتحدة الكف عن حربها الاقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية في ايران.

واوضح خطيب زادة ان واشنطن هي من انتهكت الاتفاق النووي ولا يمكنها فرض الشروط علينا إذ ألحقت أضرارا بمليارات الدولارات بالشعب الإيراني.

وافاد خطيب زادة ان المفاوضات لا تزال مطروحة ومتاحة بالرغم من أن طريق العودة إليها صعب مشيرا الى ان على الولايات المتحدة أن تكف عن حربها الاقتصادية ضد الجمهورية الإسلامية .

تابعنا

طهران تنتظر الاجراءات العملية لبايدن ولا سبيل امام واشنطن سوى احترام تعهداتها

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا