الكيان الصهيوني يحذر الصهاينة من السفر إلى الإمارات والبحرين إثر اغتيال العالم النووي الإيراني

وحذر المركز من «وجود ونشاط جماعات إرهابية»، وأوصى الصهاينة بالامتناع عن السفر إلى هذين البلدين- على حد زعمه.

حذر أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية الصهيوني مستوطني الكيان من السفر إلى الإمارات والبحرين، بعد اغتيال رئيس مركز الأبحاث والتكنولوجيا لدى وزارة الدفاع الإيرانية الشهيد الدكتور محسن فخري زادة.

وطالب «المركز الإسرائيلي لمحاربة الإرهاب» مواطني الكيان الصهيوني بالحذر من السفر إلى الإمارات والبحرين، نظرًا لوجود «مخاطر جدية» على أمنهم، خشية من انتقام إيراني لاغتيال عالمها النووي «الدكتور محسن فخري زادة»، بحسب ما ذكر «موقع قناة روسيا اليوم»، نقلًا عن «موقع عرب 48».

وحذر المركز من «وجود ونشاط جماعات إرهابية»، وأوصى الصهاينة بالامتناع عن السفر إلى هذين البلدين- على حد زعمه.

وأكدت «القناة 12» الصهيونية أن «الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أجرت اجتماعًا لضمان أمن الإسرائيليين الموجودين في الإمارات، كما كونت الإمارات والكيان منظومة أمنية استخباراتية مشتركة لكشف وإحباط محاولات الانتقام الإيرانية»- بحسب الموقع الروسي.

المصدر: وكالات ومواقع

تابعنا

الكيان الصهيوني يحذر الصهاينة من السفر إلى الإمارات والبحرين إثر اغتيال العالم النووي الإيراني

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا