نأي السعودية بنفسها عن 'إسرائيل' في قضية اغتيال العالم الإيراني؟

قال "عبدالله المعلمي" مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة في حديث متلفز وفي معرض الرد علی سؤال بشأن اغتيال فخري زادة إن "خسارة عالم مسلم هي خسارة للأمة الإسلامية بأكملها".
نأي السعودية بنفسها عن 'إسرائيل' في قضية اغتيال العالم الإيراني؟

لماذا نأت السعودية بنفسها عن الكيان الاسرائيلي في قضية اغتيال العالم الايراني محسن فخري زادة؟

قال "عبدالله المعلمي" مندوب السعودية الدائم في الأمم المتحدة في حديث متلفز وفي معرض الرد علی سؤال بشأن اغتيال فخري زادة إن "خسارة عالم مسلم هي خسارة للأمة الإسلامية بأكملها".

فيما امتنعت السعودية علی العکس من سائر البلدان الواقعة في منطقة الخليج الفارسي عن إصدار بيان يدين اغتيال العالم النووي الإيراني يوم الجمعة الماضية فإن عبدالله المعلمي اعتبر في حديث لقناة روسيا اليوم هذه القضية خسارة للعالم الإسلامي.

إن حقيقة بقاء السعودية وحيدة في هذا الأمر وربط اسمها بإسرائيل في مسألة الترحيب بظاهرة الإرهاب الشريرة، في نظر الرأي العام هو أحد الأسباب وراء إطلاق مندوب السعودية بهذه التصريحات بشأن اغتيال العالم الإيراني في الأمم المتحدة.

من الممكن أن تکون السعودية قد هدفت بهذه الخطوة إلى إنقاذ نفسها من التلوث الجاد من قبل وسائل الإعلام والسلطات الإسرائيلية في أسرع وقت ممكن، فقبل اغتيال العالم الإيراني تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية عن زيارة نتنياهو للسعودية ومحادثته مع بن سلمان. كان مدى إصرار وسائل الإعلام على الاجتماع وموقف نتنياهو الغامض بشأن ما زُعم أنه حدث في "نيوم" مؤثراً لدرجة أن نفي هذه القضية من قبل وزير الخارجية السعودي له أيضا لم يتمکن من تثبيت نفيه في الرأي العام العالمي.

مع خروج ترامب من البيت الأبيض ، يبدو أن المسؤولين السعوديين في أزمة صنع القرار أكثر من أي وقت مضى ، وجهود السعودية لإصلاح العلاقات مع تركيا وقطر دليل واضح على هذا الأمر. أن يسارع وزير الخارجية السعودي لزيارة نظيره التركي و أن تعلن في نفس الوقت وسائل الإعلام السعودية والمسؤولون السعوديون مرارًا بأن حل مشاكل الدولة مع قطر يتطلب 24 ساعة، هذه كلها تتماشى مع هذا المنظور. في مثل هذه الحالة ، ليس من المستبعد أن يفضل المسؤولون السعوديون الحد من نيران الفتنة والعداء مع إيران إلى حد ما ، على الرغم من أن إيران لم يكن لديها أبدًا وجهة نظر معادية للسعودية.

على الرغم من أن تصرف المعلمي هذا يمكن أن يشکل علامة إيجابية على حدوث تغيير في نهج السعودية تجاه إيران ، إلا أنه يبدو أنه لا تزال هناك فجوة كبيرة تحول دون التمهيد لعلاقات السعودية غير العدائية تجاه إيران ، والخطوة الأولى في خفض هذه الفجوة هي أن تحاول السعودية أن تنأى بنفسها عن المحور الغربي - العبري - العربي الشهير.

تابعنا

نأي السعودية بنفسها عن 'إسرائيل' في قضية اغتيال العالم الإيراني؟

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا