مناورات الرسول الاعظم - 15 لحماية الامن والمكتسبات

مناورات الرسول الاعظم - 15 لحماية الامن والمكتسبات

تواصل ايران مناورات الرسول الاعظم الخامسة عشر حتى يوم الاربعاء القادم 20/1/2021 استعدادا وتحسبا لكل ما قد تتعرض له سيادتها وذلك في خضم تزايد الضغوط الغربية القصوى على الجمهورية الاسلامية الى جانب احتمال حدوث نوع من اللاعقلانية عند ادارة الرئيس الاميركي المنتهية ولايته دونالد ترامب بعدما مني بالفضيحة والمهانة جراء سياساته الهوجاء على مستوى داخل الولايات المتحدة وخارجها.

الجمهورية الاسلامية في هذه المناورات الصاروخية التي شملت مساحات شاسعة من مياه الخليج الفارسي والمحيط الهندي ومضيق هرمز استعرضت قدراتها الدفاعية وجهوزيتها القتالية التي تريد من ورائها الحفاظ على قواعد توازن الردع بتحصين وتطوير جميع قطعاتها العسكرية ابتغاء مواجهة اي هجوم عدواني محتمل والتقليل من ارهاصات التلويح بالحرب عليها خاصة وانها تعتبر ان الخليج الفارسي هو عمقها الاستراتيجي الاصيل وهي لاتسمح لاي كان باستفزاز ارضها وسمائها ومياهها تحت ذريعة تواجد قواعد عسكرية في بعض دول الجوار اوعبر طلعات جوية تقوم بها القاذفات الاميركية مما يمكن ان يشم منها رائحة الغدر اوالخيانة اوالعدوان.

مناورات الرسول الاعظم ـ 15 وغيرها من المناورات تشكل ذراع القوة المقتدرة التي تدعم بها الجمهورية الاسلامية مواقفها وتحرس بها ثوابتها وحقوقها في السيادة والتقدم وتطوير القابليات العلمية وحتى في الحفاظ على روح الاتفاق النووي الذي ارادته ايران ليكون مرساة للسلام والامن الدوليين خلافا لاهداف اميركا المستكبرة ونوايا الاطراف الاوروبية التي تتلاعب بالقرارات والمعاهدات الدولية وفقا لاهوائها ومقاصدها.

من المؤكد ان توازن الردع والقوة ضرورة مصيرية تتمسك به كل دولة تسعى الى صيانة حقوقها ومكاسبها الى حماية امنها القومي في مقابل من استقدموا الاساطيل والبارجات ومختلف اشكال اسلحة الدمار الشامل الى منطقتنا وهم يستحوذون على ما تسمى بمؤسسات الشرعية الدولية، ولا يتورعون عن استغلال القانون الدولي لفرض شريعة الغاب على الدول والشعوب.

على الاخرين ان يعلموا ان الجمهورية الاسلامية دولة ذات نفوذ اقليمي ودولي كبير وقد قطعت اشواطاً جبارة في امتلاك نواصي القوة والمعرفة مادام ذلك متوافقاً مع كل المعايير العالمية والانسانية. وقد اثبتت ايران دائما وابدا انها حريصة على السلام في الخليج الفارسي وعلی الامن الاسلامي وانها ملتزمة بحسن الجوار والتعايش الاقليمي السليم وان اقتدارها الدفاعي هو رصيدها الاكيد لتحقيق اهدافها الوطنية المشروعة.

بقلم حميد حلمي البغدادي

تابعنا

مناورات الرسول الاعظم - 15 لحماية الامن والمكتسبات

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا