بايدن ينهي الدعم الأميركي للسعودية في اليمن ويقول "يجب أن تنتهي الحرب"

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة الخميس "أي تحرك يقلص عدد الأسلحة، والأنشطة العسكرية، سيكون محل ترحيب وسيتيح مجالا أكبر ومزيدا من الأمل، ليس فقط للمحادثات، ولكن الأهم المزيد من الأمل لشعب اليمن".

أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن وقف الدعم الأميركي للعمليات القتالية في الحرب التي تقودها السعودية في اليمن، قائلا إن هذه الحرب يجب "أن تنتهي".

وعين بايدن أيضا الدبلوماسي المخضرم تيموثي ليندركينج مبعوثا خاصا إلى اليمن في مسعى لتعزيز الجهود الدبلوماسية الأميركية
"لإنهاء الحرب في اليمن، الحرب التي سببت كارثة إنسانية واستراتيجية".

وقال بايدن خلال زيارة إلى مقر وزارة الخارجية في واشنطن "يجب أن تنتهي هذه الحرب".وأضاف "وتأكيدا لالتزامنا، فنحن ننهي كل الدعم الأميركي للعمليات الهجومية في الحرب في اليمن، بما في ذلك مبيعات الأسلحة ذات الصلة".

وتمثل الخطوة عدولا عن سياسة إدارتي الرئيسيين السابقين، الديمقراطي باراك أوباما والجمهوري دونالد ترامب. وكان بايدن نائبا
لأوباما.وقال امس الخميس "في الوقت نفسه، تواجه السعودية هجمات صاروخية، وضربات بطائرات مسيرة وتهديدات أخرى من قوات تدعمها إيران في العديد من الدول. سنواصل دعم ومساندة السعودية في الدفاع عن سيادتها وسلامة أراضيها وعن شعبها".

وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن المملكة رحبت بما ورد في خطاب الرئيس الأميركي فيما يتعلق بالتزام الولايات المتحدة في التعاون مع المملكة في الدفاع عن سيادتها والتصدي للتهديدات التي تواجهها.

وقال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان امس الخميس إن إنهاء الدعم الأميركي لعمليات التحالف الذي تقوده السعودية لا يشمل جهود مكافحة فرع تنظيم القاعدة بالمنطقة.وأضاف أن إدارة بايدن أوقفت بالفعل صفقتين لبيع ذخائر دقيقة التوجيه، وأخطرت حلفاءها بالمنطقة بالإجراءات تجنبا للمفاجآت.

وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة الخميس "أي تحرك يقلص عدد الأسلحة، والأنشطة العسكرية، سيكون محل ترحيب وسيتيح مجالا أكبر ومزيدا من الأمل، ليس فقط للمحادثات، ولكن الأهم المزيد من الأمل لشعب اليمن".

وتراجع وزارة الخارجية الأميركية أيضا تصنيف إدارة ترامب لحركة انصار الله اليمنية في الشهر الماضي كمنظمة إرهابية أجنبية. ودعت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة إلى إلغاء التصنيف، محذرة من أنه من شأنه أن يدفع اليمن إلى براثن مجاعة واسعة النطاق. ووافقت إدارة بايدن الأسبوع الماضي على جميع المعاملات المرتبطة بالحوثيين للشهر القادم، بينما تعكف الإدارة على مراجعة تصنيف الحركة.

تابعنا

بايدن ينهي الدعم الأميركي للسعودية في اليمن ويقول "يجب أن تنتهي الحرب"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا