علينا المضي الى الامام قدما في الحرب الاقتصادية كمرحلة الدفاع المقدس

يمكننا تجاوز الصعاب في ظل توفر الامكانيات والطاقات الشبابية شريطة ان نؤمن بمقولة الامام الراحل "اننا قادرون".

اكد رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف بانه علينا المضي الى الامام قدما في الحرب الاقتصادية كمرحلة الدفاع المقدس (1980-1988).

وقال قاليباف في تصريحه اليوم الاثنين خلال مراسم تشييع رفات الشهيد الطيار بيرجند بيك محمدي، احد شهداء مرحلة الدفاع المقدس، في مقر اركان القوة الجوية لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية: اننا اليوم ومن اجل حل مشاكل المواطنين ينبغي علينا بذل جهود كجهود وجهاد الشهداء.

واكد ان من مسؤوليتنا اليوم جميعا خاصة المسؤولين ان نحل مشاكل المواطنين ومعالجة الغلاء وقضايا الاقتصاد واضاف: ان الحرب اليوم حرب اقتصادية وينبغي علينا نحن المسؤولين ان ندرك بان السنن الالهية لا تتغير ان آمنا بان الباري تعالى معنا في الحرب الاقتصادية كما كنا نؤمن في مرحلة الدفاع المقدس، شريطة الا نتررد لحظة واحدة ونجاهد في هذا الطريق كما جاهد الشهيد بيك محمدي وسائر الشهداء والمقاتلين في مرحلة الدفاع المقدس ونمضي الى الامام قدما في الحرب الاقتصادية.

واعتبر قاليباف، الشهداء ومقاتلي القوة الجوية بانهم رمز للنضال في الحرب الاقتصادية واجهاض اجراءات الحظر الاميركية الظالمة، وقال: ان كان الحظر الاقتصادي ملموسا لنا اليوم فان الحظر على القوة الجوية كان قد بدا قبل انتصار الثورة بثلاثة ايام حينما بايع كوادر القوة الجوية الامام الخميني (رض).

واضاف: انه في فترة الدفاع المقدس ووقوع احداث كردستان تصور البعض بان القوة الجوية التي كانت معتمدة على اميركا في عهد الطاغوت لا يمكنها ان تنهض مرى اخرى الا ان افرادا مثل الشهيد ستاري اداروا الامور بابداع وافراد مثل الشهيد اردستاني والشهيد بابائي قاتلوا في الميدان بشجاعة.

واشار الى انه خلال عمليات "والفجر 8" ومع ايجاد التحول في نظام الدفاع الجوي تم اسقاط اكثر من 70 مقاتلة للعدو في منطقة الفاو مما عزز الروح المعنوية للمقاتلين خلف المتاريس وقال انه بطبيعة الحال لا ينبغي ان ننسى بطولات طياري القوة الجوية في عمليات مثل "الفتح المبين" و"بيت المقدس" و"كربلا 4" و"كربلاء 5".

واردف بالقول: ان الطيارين وكوادر القوة الجوية هم مظهر للمقاومة والكفاح ضد الحظر والابداع والاكتفاء الذاتي.

واكد بان حل مشاكل المواطنين بحاجة الى بذل الجهود وقال: يمكننا تجاوز الصعاب في ظل توفر الامكانيات والطاقات الشبابية شريطة ان نؤمن بمقولة الامام الراحل "اننا قادرون".

يذكر انه تم العثور في الفترة الاخيرة على رفات الشهيد الطيار بيرجند بيك محمدي في الاراضي العراقية في اطار جهود فرق البحث والتقصي عن رفات الشهداء والذي كانت طائرته قد سقطت فوق منطقة بحيرة الاسماك قرب البصرة يوم 27 ايار/مايو عام 1988.

تابعنا

علينا المضي الى الامام قدما في الحرب الاقتصادية كمرحلة الدفاع المقدس

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا