المقداد: ادارة بايدن لا تريد تغيير نهج ترامب تجاه الاتفاق النووي مع ايران

واردف أن سوريا تدعو إلى السلام وحل النزاعات الموجودة بشكلٍ سلمي، وتؤكد ضرورة إقامة نظام عالمي جديد تسود فيه العدالة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وكذلك القوانين الدولية الأُخرى لأن هذه كلها قوانين إنسانية ودولية والقانون الدولي يجب أن يحكُم عالمنا.
المقداد: ادارة بايدن لا تريد تغيير نهج ترامب تجاه الاتفاق النووي مع ايران

اكد وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، ان على الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن التعاون مع الجهود الدولية والعودة إلى الإتفاق النووي دون شروط مسبقة، مبيناً أنه لا مؤشرات تدل على أن هذه الإدارة تريد تغيير نهج الإدارة السابقة تجاه الإتفاق النووي مع إيران.

وفي كلمة كلم عبر الفيديو كونفرانس خلال مؤتمر "الديناميات الاقليمية" والذي عقد في طهران يوم الثلاثاء، قال المقداد: ان الدول المعادية لسوريا وبعد فشلها في تنفيذ مخططاتها ومؤامراتها لجأت إلى شن حرب عدوانية عليها مستخدمة مجموعات إرهابية جلبتها من كل أصقاع العالم ودعمتها ومولتها للنيل من خيارات سوريا الوطنية وإضعاف مقدراتها.

واضاف: منذ بَدء الحرب الإرهابية على سوريا قبل عشر سنوات وبعد فشل الدول المعتدية في تحقيق أهدافها ضد دولة مستقلة وذات سيادة، ترفض مؤامراتهم تدخلت هذه الدول بشكلٍ مباشر عبر دعمها مجموعات إرهابية جلبتها إلى سوريا من دول عدة ومولتها دول معروفة في المنطقة وخارجها مثل فرنسا وأمريكا وبريطانيا وألمانيا إضافة إلى عدد من الدول الأوروبية الأخرى.

وأشار إلى أن سوريا حررت بمساعدة الحلفاء والأصدقاء مناطق كثيرة من الإرهاب فيما تواصل القوات الأمريكية إحتلال أجزاء من الأراضي السورية، ودعم الميليشيات الإنفصالية في منطقة الجزيرة في انتهاك لميثاق الأمم المتحدة، كما يستمر النظام التركي بإحتلال أراضي سوريا ودعم التنظيمات الإرهابية، مؤكداً ضرورة انسحاب جميع القوات المحتلة من الأراضي السورية.

ولفت إلى أن الكل يعلم أن عدونا الرئيسي هو الكيان الصهيوني، مشدداً على أنه لا قيمة قانونية لإعلان الإدارة الأميركية السابقة بشأن الجولان السوري المحتل واعتبارها القدس المحتلة عاصمة لكيان الإحتلال.

وأوضح المقداد أن الإحتلال الصهيوني هو الذي شجع واشنطن على الإنسحاب من الإتفاق النووي مع إيران، وعلى إعلانها بشأن الجولان السوري المحتل والقدس المحتلة وعلى الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن التعاون مع الجهود الدولية والعودة إلى الإتفاق النووي دون شروط مسبقة، مبيناً أنه لا مؤشرات تدل على أن هذه الإدارة تريد تغيير نهج الإدارة السابقة تجاه الإتفاق النووي مع إيران.

وأشار المقداد إلى أن الولايات المتحدة زادت بتصرفاتها وسلوكها التوتر في العالم وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، مؤكداً أنه دون وجود نية حقيقية لدى إدارة بايدن لإنهاء هذا السلوك ودون تغيير سلوك الإتحاد الأوروبي الذي اتخذ سياسات عدوانية ضد دمشق، ودعم تنظيمات الإرهاب الدولي في سوريا وخارجها لن يحصل أي تغيير حقيقي في الوضع الدولي.

واردف أن سوريا تدعو إلى السلام وحل النزاعات الموجودة بشكلٍ سلمي، وتؤكد ضرورة إقامة نظام عالمي جديد تسود فيه العدالة وفقاً لميثاق الأمم المتحدة وكذلك القوانين الدولية الأُخرى لأن هذه كلها قوانين إنسانية ودولية والقانون الدولي يجب أن يحكُم عالمنا.

تابعنا

المقداد: ادارة بايدن لا تريد تغيير نهج ترامب تجاه الاتفاق النووي مع ايران

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا