مؤتمر موسكو للسلام يطالب بخفض العنف في أفغانستان

طالب البيان الختامي لمؤتمر موسكو المعنيّ بعملية السلام في أفغانستان، جميع الأطراف المنخرطة في الصراع الأفغاني بخفض مستوى العنف.

وحثّ المجتمعون، الحكومة الأفغانية وطالبان على الانخراط في مفاوضات من أجل التوصل إلى تسوية، وعلى ضمان عدم استخدام الأراضي الأفغانية من قِبل الإرهابيين لتهديد أية دولة أخرى.

ومؤتمر موسكو هو اجتماع تمهيدي لمؤتمر إسطنبول الذي سيُعقد الشهر المقبل، في تركيا، بهدف تسريع عملية التفاوض بين الحكومة و«طالبان»، والتوصل إلى تسوية نهائية بينهما.

وبحسب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يهدف مؤتمر موسكو إلى «المساعدة في حل المشاكل التي نشأت في مفاوضات الدوحة، ولتشجيع الأطراف على أن تكون أكثر تعاوناً من خلال المناقشات غير الرسمية والحرة والمحادثات السرية».

وشارك في الاجتماع، بالإضافة إلى روسيا ووفدي الحكومة وطالبان، ممثلون عن الولايات المتحدة والصين وباكستان وتركيا وقطر.

والخميس، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، مبعوثاً شخصياً له إلى أفغانستان، هو الدبلوماسي الفرنسي، جان أرنو. وفي بيان صدر عن المتحدث باسمه، أعرب غوتيريش عن استعداده لـ«دعم المبادرات الرامية لدفع مفاوضات السلام في أفغانستان إلى الأمام».

تابعنا

مؤتمر موسكو للسلام يطالب بخفض العنف في أفغانستان

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا