الحكومة تحذر المواطنين من عادات في شهر رمضان تؤدي لارتفاع إصابات كورونا

طالب رئيس مجلس الوزراء المصري مصطفى مدبولي بضرورة استمرار كافة الوزارات والأجهزة المختلفة بالدولة في تطبيق جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة للتصدي لانتشار فيروس كورونا.

وأفاد تابناک للأنباء،لفتت وزيرة الصحة المصرية هالة زايد إلى ضرورة الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية، من منطلق أن الحرص في تطبيقها كان له أثر إيجابي كبير على انخفاض أعداد الإصابات بفيروس كورونا، وهو ما يستدعي المزيد من الحرص، مع استمرار تطبيق تلك الإجراءات.

وجددت الوزيرة زايد الإشارة إلى عدد من التوصيات التي تتعلق بالممارسات الآمنة للمواطنين خلال شهر رمضان المبارك للحد من انتشار فيروس كورونا، وأهمية التخلي عن بعض العادات المتعارف عليها خلال هذا الشهر، والتي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة.

كما أوصت بضرورة الالتزام بالمسافات الآمنة بين الأشخاص عند ارتياد أماكن العبادة، مع تنظيم دخولهم وخروجهم منها، وكذلك تعقيم هذه الأماكن بالمطهرات بشكل دوري، وإغلاق جميع برادات المياه بها، بالإضافة إلى ضرورة ارتداء الكمامة، وعدم اصطحاب الأطفال، كما نصحت كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة بالصلاة في المنزل.

تابعنا

الحكومة تحذر المواطنين من عادات في شهر رمضان تؤدي لارتفاع إصابات كورونا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا