مدينة القصير في ريف حمص تستعيد عافيتها الإقتصادية تدريجياً

عادت منطقة القصير السورية جنوب حمص تعج بالوافدين، ما ساهم في تنشيط الحالة الإقتصادية فيها، وعودتها تدريجياً إلى مكانتها، كأهم المدن على الحدود السورية اللبنانية.

ثماني سنوات من الأمان تعيشها منطقة القصير جنوب حمص ازدادت خلالها اعداد الوافدين إليها ماعمل على تنشيط الحياة في المدينة وعودتها تدريجيا إلى مكانتها المرموقة كاهم المدن على الحدود السورية اللبنانية.

بات الأمان النعمة التي يتحسسها النازحون العائدون إلى بيوتهم في القصير بعدما امتدت مساحته الزمنية على سنوات ثمان سمحت بعودة الحياة تدريجياً إلى المدينة التي احتلت مكانتها المرموقة كمركز تجاري هام يشاطر لبنان حدوده ويربطه بالعمق السوري.

الخدمات الحكومية السورية دعمَت حياةَ الإستقرار في المدينة بما أباحته لأهلها من كل أنواع الخدمات.

مؤشرات الإستقرار والإزدهار الذي عاد يحبو في القصير رفع من مؤشرات عودة سكانها إليها بعدما خرجوا ذات يوم منها هائمين على وجوههم بفعل إرهابٍ غابت ملامح وجهه اليوم وبشكل نهائي عن المدينة.

المصدر: قناة المنار

تابعنا

مدينة القصير في ريف حمص تستعيد عافيتها الإقتصادية تدريجياً

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا