استهداف رتل تابع لقوات التحالف الأمريكي في جنوب العراق هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة

انفجرت عبوة ناسفة، اليوم الأربعاء، في رتل شاحنات تابع لقوات التحالف الأمريكي في جنوب العراق، هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة.
استهداف رتل تابع لقوات التحالف الأمريكي في جنوب العراق هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة

شبكة تابناک الإخبارية _ وقال ضابط شرطة، إن العبوة كانت مزروعة على جانب الطريق الرئيس في مدينة الناصرية عاصمة محافظة ذي قار، وانفجرت لدى مرور رتل شاحنات تحمل معدات لوجستية لقوات التحالف.

وأوضح المصدر، الذي طلب عدم نشر اسمه كونه غير مخول بالتصريح للإعلام، أن الهجوم تسبب بإلحاق أضرار مادية بإحدى المركبات الرتل، دون خسائر بشرية.

ولم يصدر أي تعقيب من قوات التحالف حول الحادثة حتى الساعة.

والهجوم هو الثاني من نوعه خلال الـ24 ساعة الماضية؛ إذ استهدفت عبوة ناسفة رتل شاحنات ينقل معدات للتحالف الأمريكي في محافظة المثنى، ظهر الثلاثاء.

وفي الأسابيع الماضية، تصاعدت وتيرة الهجمات التي تستهدف القوات الأمريكية؛ إذ باتت الهجمات تقع بصورة شبه يومية، في ظل رفض شعبي ورسمي لوجود القوات الامريكية في البلاد، توجته تظاهرات مليونية وقرار للبرلمان العراقي إثر اغتيال الشهيدين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس، مطلع العام الماضي، بعدوان امريكي جوي على محيط مطار بغداد.

وتواصل الهجمات الأمنية المتفرقة التي تطال إمدادات وأرتال وقواعد القوات الأمريكية في أنحاء العراق تصاعدها عبر استهدافها بالعبوات الناسفة والصواريخ والقذائف المدفعية. وباتت مثل هذه الهجمات تتكرر منذ تموز/يوليو الماضي، لتضاف إلى أخرى صاروخية تستهدف سفارة واشنطن، وقواعد عسكرية أمريكية في العراق.

ودفعت تلك الضربات الجانب الامريكي إلى التلويح بعودة تنظيم داعش الإرهابي، وحدثت جملة من الهجمات الإرهابية استهدفت القوات الامنية وقوات الحشد الشعبي في العراق وسوريا كرد على ضرب الأرتال الاميركية.

وأعادت الضربات الحالية التي تستهدف القوات الامريكية إلى الأذهان مشهد ما قبل الانسحاب الاميركي من العراق نهاية عام 2011 عندما اجبروا على الخروج بعد توقيع اتفاقية الاطار الاستراتيجي بين الجانبين، إثر خسائر جسيمة تكبدها الأمريكيون في العدد والعدة منذ أن احتلوا العراق في عام 2003 لحين انسحابهم.

وصوت البرلمان العراقي بالأغلبية في الخامس من كانون الثاني/ يناير من العام 2020 على قرار ينص على انسحاب القوات الاجنبية من العراق، وعلى رأسها القوات الامريكية، رداً على استشهاد قائد قوة القدس الجنرال قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس في عدوان امريكي بالقرب من مطار بغداد.

يشار إلى أن القوات الامريكية كانت قد دخلت إلى العراق بعد سقوط مدينة الموصل بيد عصابات داعش عام 2014 تحت غطاء "التحالف الدولي" وانتشرت تدريجياً في القواعد التي كانت قد انسحبت منها بموحب الاتفاق الذي اُبرم بين الجانبين عام 2011.

ومن الجدير ذكره، ظهور حركات جديدة في العراق تعلن بين الحينة والأخرى مسؤوليتها عن عمليات استهداف القوات الأمريكية في العراق.

تابعنا

استهداف رتل تابع لقوات التحالف الأمريكي في جنوب العراق هو الثاني من نوعه خلال 24 ساعة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا