وزير الخارجية الفرنسي يزور بيروت الأسبوع المقبل لبحث الملف الحكومي

تترقب الأوساط السياسية في لبنان زيارة وزير الخارجية الفرنسي منتصف الاسبوع المقبل، في وقت لم يسجل أي جديد في مسألة تأليف الحكومة.
وزير الخارجية الفرنسي يزور بيروت الأسبوع المقبل لبحث الملف الحكومي

لم يُكل الخارجُ من البحثِ عن كوةٍ في جدارِ الازمةِ المرتفعِ والحائلِ دونَ تشكيلِ الحكومةِ العتيدة .. واحدٌ منهم الفرنسي الذي سيحطُ وزير خارجيتِهِ منتصفَ الاسبوعْ الطالعِ في بيروت ويسبقُهُ تلويحٌ بعقوباتٍ قيلَ إنَّها ستُفرضُ على المعطلّين والمعرقلين..

قدومُ رأسِ الدبلوماسيةِ الفرنسيةِ الى بيروت لن يسقطَ من حساب باريس برأي المتابعين معطىً جديداً في التسويةِ السياسيةِ في المنطقة ما ينعكسُ مقاربةً متقدمة.

العصا والجزرة يلوحُ بهما الفرنسي إنقاذاً لمبادرتِهِ التي تَحتضرُ سريرياً.. بالمقابلْ الامريكيُ والسعودي مازالا عند مفترق عرقلة التشكيلْ: فالاولْ منشغلٌ ويؤجلْ، اما الثاني لم يعطِ للحريري شرعيةً بالتأليف.. فيما تقول الاوساط إنَّ الحريري يَستثمر داخلياً وخارجياً.

اللعبْ على حافةِ الانهيارِ الاقتصادي والاجتماعي باتَ مميتاً.. والزيارةُ المرتقبةْ لا بد انْ تحملَ جديداً أو على الاقلْ تحريكاً للركودِ المستحكم.

المصدر: قناة المنار

تابعنا

وزير الخارجية الفرنسي يزور بيروت الأسبوع المقبل لبحث الملف الحكومي

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا