انفجار مستودع ذخيرة تابع للإرهابيين في إدلب تُصنع فيه قذائف وعبوات مفخخة

أعلن المرصد السوري المعارض مقتل ارهابيين اثنين، وسيدة، في انفجار مستودع ذخيرة أقيم قرب مخيم للنازحين شمال غرب سوريا.

 

وكالة تبناك الإخبارية_ قال المرصد الذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقراً له، إن الانفجار وقع في مستودع تابع لأحد الفصائل الإرهابية ويجري فيه تصنيع قذائف وعبوات مفخخة في منطقة الفوعة في ريف إدلب الشمالي الشرقي.

وأوضح أن الانفجار أسفر عن مقتل عنصرين إرهابيين وامرأة تسكن بالقرب منه، كما أصيب ستة أشخاص من سكان المخيم بجروح.

ولم يتمكن المرصد من تحديد الجهة التي رجح أنها مسؤولة عن التفجير عبر طائرة مسيرة، رغم عدم تقديم دليل يؤكد هذه الفرضية.

وتشهد محافظة إدلب بين الحين والآخر انفجارات مماثلة، تكون أحياناً ناجمة عن حوادث وأحياناً أخرى عن ضربات جوية أو خلافات داخلية بين الفصائل المسلحة، التي تدعمها أنقرة.

هذا وقال المرصد السوري إن اثنين من الفصائل الموالية لتركيا قتلا في هجوم مسلح بريف عفرين شمالي البلاد، يوم الاثنين أيضا.

وفي بيانه له، قال المرصد إن مجهولين شنوا هجوما مسلحا على حاجز لفصيل ضمن قولت "الجيش الوطني" الموالية لتركيا في ناحية شران بريف عفرين، شمال غربي حلب.

تابعنا

انفجار مستودع ذخيرة تابع للإرهابيين في إدلب تُصنع فيه قذائف وعبوات مفخخة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا