غانتس: لدينا بنك أهداف واسع في قطاع غزة ومن حقنا اعادة الأمن للمستوطنات الاسرائيلية

اعلن وزير الحرب الاسرائيلي بيني غانتس أن الضربات الاسرائيلية على قطاع غزة "ليست سوى البداية"، قائلا "تم توجيه ضربات عنيفة لغزة ولدينا أهداف كثيرة وهذه هي البداية فقط وسنعمل على إعادة الهدوء والأمن لمواطنينا ولمدة طويلة".
غانتس: لدينا بنك أهداف واسع في قطاع غزة ومن حقنا اعادة الأمن للمستوطنات الاسرائيلية

وكالة تبناك الإخبارية_ زعم وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس إن جيش الاحتلال "يملك بنك أهداف واسع في قطاع غزة وسنستمر في شن الغارات ضد المقاومة في غزة".

وأضاف غانتس في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان في جيش الاحتلال الإسرائيلي ​افيف كوخافي، مساء اليوم الثلاثاء: "سنكون موحدين وأقوياء ومعًا يمكن أن نتغلب على هذا الوضع.

وقال إنه "تم توجيه ضربات عنيفة لغزة ولدينا أهداف كثيرة وهذه هي البداية فقط وسنعمل على إعادة الهدوء والأمن لمواطنينا ولمدة طويلة".

كما زعم وزير حرب العدو أنه من حق "إسرائيل" أن تعيد الأمن للمستوطنات الاسرائيلي".

واضاف غانتس "لا يزال هناك كثير من الأهداف في دائرة الاستهداف، هذه ليست سوى البداية".

تابعنا

غانتس: لدينا بنك أهداف واسع في قطاع غزة ومن حقنا اعادة الأمن للمستوطنات الاسرائيلية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا