أوساط صهيونية تحذر من تلقي الكيان ضربة قوية على يد المقاومة الفلسطينية

حذرت العديد من الأوساط الصهيونية من تعرض الاحتلال لضربة قوية من قبل المقاومة الفلسطينية، تغير صورة المعركة كليا، فيما تتفاذف القيادة السياسية والعسكرية في تل ابيب كرة المسؤولية، تجنبا لدفع فاتورة الحرب الخاسرة ضد قطاع غزة.
أوساط صهيونية تحذر من تلقي الكيان ضربة قوية على يد المقاومة الفلسطينية

وكالة تبناك الإخبارية_ تزايدت مؤشرات التخبط في كيان العدو حول طريقة إدارة جولة المواجهة مع فصائل المقاومة في قطاع غزة، مع تزايد حدة الانتقادات لاداء المستويين السياسي والعسكري الفاشل والمخيب للصهاينة، بعد ان قاد ثلاثي الحرب نتنياهو وغانتس وكوخافي تل ابيب الى اكثر العمليات العكسرية فشلا في تاريخ الكيان بحسب صحيفة هآرتس، وهذا ما أدى الى ارتفاع الاصوات المنادية بانهاء العملية العسكرية سريعا.

وقال عاموس يدلين، رئيس شعبة الاستخبارات العكسرية الصهيونية سابقا "سقوط عدد كبير من المدنيين الفلسطينيين نتيجة قنبلة اسرائيلية سيؤدي الى امر سييء جدا لنا وهذا حصل في حرب لبنان حيث دمرنا الضاحية وقصفنا الصواريخ لكننا لم نخرج في الوقت الملائم وقد اسمت لجنة فيوغراد هذه القضية بالخسارة الكبيرة والخطيرة وبرايي اذا لم تحصل عملية خاصة ضد محمد ضيف فهذا لا يبرر إبقاء إسرائيل تحت التهديد ويجب وقف العملية".

وقال الون بن دفيد، محلل عسكري صهيوني "كلما مر الوقت فسيزداد خطر تعرض الجبهة الداخلية لضربة اكثر قوة لان حماس ستطلق الصواريخ حتى اللحظة الأخيرة ولن نتمكن من القضاء على صواريخها ويمكن ان تحصل مفاجأة من حماس وهم يمكن ان يستعملوا ورقة لم نفكر فيها وضربنا وعندها لن نتمكن من التوقف".

التخبط الصهيوني انعكس أيضا من خلال تقاذف المسؤولية عن انهاء الحرب بين المستويين السياسي والعسكري الصهيونيين الذين يريد كل منهما ابعاد كأس الهزيمة المرة عن نفسه.

وقال رفيف دروكر، محلل سياسي صهيوني "حماس تحرج ثلاثية غانتس كوخافي نتنياهو الذين لا يريد أيا منهم ان يبدو اول من أراد قف اطلاق النار لان هذا سيكون علامة ضعف والامر الاكثر سوءا ان هذا الامر سيبدو كارثة بالنسبة لهم في حال لم يقبل الطرف الاخر اقتراح وقف اطلاق النار واذا كان موسى أبو مرزوق يقول انكم اذا واصلتتم اخلاء الشيخ جراح سنواصل اطلاق النار فماذا نكون قد فعلنا".

يارون ابراهام، محلل سياسي صهيوني "نحن نشهد حربا على الرواية بين المستوى السياسي والعسكري حول مسألة من يدفع الى نهاية هذه العلمية، فالستوى السياسي الذي يقول ان العملية يجب ان تتوقف لا يريد ان يبدو انه هو من سعى الى انهاء العملية وفي المقابل فإن المستوى العسكري لا يريد ان يبدو كمن اعطوه بطاقة سفر حرة على القطار لكنه فضل النزول من الرحلة وانهاء العملية."

محللون صهاينة رأوا ان المهلة الأميركية المعطاة لتل ابيب في العدوان على الفلسطينيين شارفت على النهاية لكن المعضلة الأساسية ناجمة عن دعم وجود من هو على قدر المسؤولية بين قادة الكيان العبري.

تابعنا

أوساط صهيونية تحذر من تلقي الكيان ضربة قوية على يد المقاومة الفلسطينية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا