وكالة تبناك الإخبارية_ في كلمة له خلال مهرجان جماهيري بمناسبة انتصار الشعب الفلسطيني ومقاومته بعنوان: "فلسطين تقاوم وتنتصر" في مخيم عين الحلوة في جنوب لبنان، بدعوة من حركة "حماس"، اليوم الاحد، أضاف هنية ان هذه معادلة جديدة في قواعد الصراع مع الاحتلال لم تكن في حسبانه بل هو كان يعتقد بأنه قادر على الاستفراد في كل جزء من الأرض بل في كل جزء من الشعب، وأن يستفرد بأهلنا في 48 وبالقدس، وأن يستفرد بالضفة الغربية وأن يحاصر غزة وأن يبعدوا أهلنا في الشتات عن دورة المواجهة والصراع.
وتابع هنية قائلاً إن معركة "سيف القدس" كسرت هذا الاستفراد وجعلت من جغرافية فلسطين كلها، مركزًا لأنوار صواريخها، ونيران ثورتها وانتفاضتها وهبّتها، وقال: أما الأمر الآخر فهو أننا رسخنا، وحدة الأرض، ووحدة الشعب، ترسخت هذه الوحدة حول القدس عاصمة فلسطين القبلة الأولى فأصبح شعبنا كله موحدً في هذه المواجهة، وفي هذا الميدان، مؤكدًا "حينما فرّقتنا السياسة وحّدتنا المقاومة وحينما فرقتنا المفاوضات وأوسلو، وحّدتنا معركة سيف القدس"، فكل الفصائل والقوى والأحزاب في الداخل والخارج باتوا في ميدان وصف واحد في مواجهة الاحتلال ومشاريعه سواء في القدس أو في الشيخ جراح أو في حي البستان أو في مواجهة مشاريع الاستيطان ومحاولات شطب الحق حق العودة ومحاولات فرض مزيد من الاضطهاد والعنصرية المقيتة على أهلنا في الداخل أو على فرض مزيد من الحصار على قطاع غزة العزة.

التعليقات