السنوار عن الرشقة الأخيرة في معركة سيف القدس: "وما خفيّ أعظم"

أكد رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، أن المقاومة أثبتت أن للمسجد الأقصى المبارك من يحميه وأحبطت مخططات الاحتلال الإسرائيلي باستهدافه. وشدد على أنه "إذا تفجرت المواجهة مع إسرائيل مجددا، فإن شكل الشرق الأوسط سيكون مختلفا عما هو عليه الآن". وقال عن الرشقة الأخيرة في معركة سيف القدس "وما خفيّ أعظم".

وكالة تبناك الإخبارية_ أعلن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أنه "إذا تفجرّت المواجهة مع "إسرائيل" مجدداً، فإن شكّل الشرق الأوسط سيكون مختلفاً عما هو عليه الآن، فالمقاومة قادرة على تحقيق الردع واستطاعت أن تصنع من المستحيل القوة المتراكمة".

ولفت خلال لقاء مع الكتّاب والأكاديميين والأساتذة في جامعات بغزة، اليوم السبت إلى أن"انتفاضة أهل الضفة الغربية والداخل شكلّت عامل ضغط أكبر من صواريخ المقاومة في العدوان على غزة، فيما الهرولة العربية للتطبيع والانقسام الفلسطيني والوضع الدولي شجعّت إسرائيل على عدوانها".

وكشف السنوار أن "ما خفيّ كان أعظم، ففي في الرشقة الصاروخية الأخيرة التي أعددناها، كان القرار بإطلاق كافة الصواريخ القديمة"، موضحاً أن "العدو لن يستطيع فرض واقعه المزعوم في القدس والشيخ جرّاح مستغلاً حالة الانقسام والتطبيع".

وتابع قائلاً: "مقاومتنا المحاصرة من العدو والأقربون، تستطيع أن تدك تل أبيب بـ130 صاروخاً برشقة واحدة، والرشقة الأخيرة بمعركة "سيف القــدس" كان القرار أن تدك بكل صواريخها القديمة، وما خفيّ أعظم".

واكد السنوار أن "تل أبيب التي أصبحت قبلة الحكام العرب، حولناها إلى ممسحة وأوقفتها المقـاومة على رجل واحدة".

وأشار إلى أن "الاحتلال لم يدمّر إلا كسوراً من أنفاق المقـاومة في قطاع غزة، وفشل في تحطيم "مترو حمـاس" لأننا نعشق هذه الأرض كما هي تعشقنا، كما فشل بتحطيم قدرات المقـاومة وفي تنفيذ خطته التي تقضي بقتل 10 آلاف مقاتل من المقاومة، ولم يدمروا أكثر من 3% من الأنفاق"، مضيفا أنه "إستعملنا فقط نصف قوتنا".

وشدد على أنه "لا يمكن أن نقبل دون انفراجة كبيرة يلمسها أهلنا في قطاع غزة، ونحن بعد أيار/مايو 2021 لسنا كما كنا قبله"، مؤكداً بسياق المناسبة أن "المعركة الأخيرة أثبتت أن المقاومة الفلسطينية تضم بين صفوفها عدداً كبيراً من حملة الشهادات العليا".

وفي سياق اخر، كشف السنوار عن "تقديم كل تنازل ممكن وأبدينا مرونة عالية جداً من أجل الوصول لحالة تنهي شتاتنا وتنهي الانقسام، لكن الانتخابات ألغيت، وأي شخص يريد الإستثمار بقطاع غزة أو يقدم الدعم لغزة سنفتح له الباب ولن نأخذ أي شيء للمقاومة، والأيام القادمة ستكون اختباراً حقيقياً للاحتلال وللعالم وللسلطة لترجمة ما تم الاتفاق عليه".

وأكمل: "أمامنا فرصة لإنهاء حالة الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني ونقول كل ما كان يطرح قبل 21 أيار لم يعد صالحاً"، معتبراً أن "منظمة التحرير بدون حركة حمـاس وفصائل المقـاومة هي مجرد صالون سياسي، وأمامنا استحقاق فوري لترتيب المنظمة لتمثّل الجميع ولنضع استراتيجيتنا الوطنية لإدارة الصراع لتحقيق جزء من أهداف شعبنا".

تابعنا

السنوار عن الرشقة الأخيرة في معركة سيف القدس: "وما خفيّ أعظم"

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان

ارتباط وثيق للكيان الصهيوني بحملة عنصرية ومعادية للإسلام عالمية

بقائي: الملف النووي الايراني اكبر كذبة في القرن الاخير كأدة للضغط

المتحدث باسم الجيش الإيراني: إذا اندلعت حرب جديدة فلن يقتصر مسرح الصراع على غرب آسيا

رحيمي: ملاحقة مجرمي الحرب قضائياً مستمرة حتى معاقبتهم

جميع الممتلكات المادية وغير المادية للعدو في مرمى القوات المسلحة الإيرانية