وشدد المصدر على ان "الجولان كان وسيبقى عربياً سورياً وهذا ما أكدت عليه الشرعية الدولية برفضها قرار الضم الإسرائيلي الباطل للجولان، وما قرار الإدارة الأميركية السابقة بالاعتراف بهذا الضم إلا مؤشر اضافي على انتهاك الولايات المتحدة السافر للشرعية الدولية".
واوضحت الوزارة أنه "بات جلياً للعالم أجمع أن الكيان الإسرائيلي الغاصب وسياسة التوسع والعدوان التي تحكمه هما السبب الرئيسي في التوترات وعدم الاستقرار في المنطقة وأن هذا الكيان يشكل تهديداً جدياً للأمن الإقليمي والدولي، في حين أن مقاومة سوريا لهذا العدوان وكفاحها لاستعادة أراضيها المحتلة في الجولان بكل السبل المتاحة هو حق مشروع كفلته كافة الشرائع والمواثيق".

التعليقات