القوى الوطنية والإسلامية تعلن الثلاثاء القادم يومًا للغضب والاستنفار في أنحاء فلسطين

أعلنت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والاسلامية في فلسطين اليوم الأحد، أن بعد غد الثلاثاء هو يوم غضب واستنفار في جميع أنحاء فلسطين ومخيمات الشتات.
القوى الوطنية والإسلامية تعلن الثلاثاء القادم يومًا للغضب والاستنفار في أنحاء فلسطين

وكالة تبناك الإخبارية_ كما أكدت لجنة المتابعة أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه صاحب الارض والمقدسات وحارسًا للمسجد الأقصى، لافتةً أنه لن يسمح للمطرفين الصهاينة فرض روايتهم المزيفة بالقدس.

كما دعت الشباب الثائر للتصدي لعربدة المستوطنين المتطرفين، وإفشال مسيرة الاعلام.

وفيما يلي نص البيان كاملًا:

إعلان يوم الثلاثاء القادم 15حزيران

يوماً للغضب والاستنفار في جميع أنحاء فلسطين ومخيمات الشتات

يا جماهير شعبنا الفلسطيني في كل مكان.

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية

يثبت الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم انه صاحب الأرض والمقدسات وحارسا أمينا على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة ولن يسمح تحت أي ظرف للمتطرفين الصهاينة بفرض روايتهم المزيفة في القدس واكنافها ولن يصمت على كل المحاولات التي يسعى من خلالها مجرم الحرب نتنياهو وكل قادة الاحتلال لاعتماد سياسة الأرض المحروقة وخلق الازمات لخصومه على حساب الدماء البريئة في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة وفى هذا الصدد نزف لشعبنا شهداء الوطن، الشهيدة ابتسام كعابنة من عقبة جبر، والشهيد محمد حمايل من نابلس، والشهداء جميل العموري ، وتيسير العيسة وادهم عليوي الذين ارتقوا شهداء في محافظة جنين، حماية للقدس والسيادة الوطنية عليها

اننا في لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في فلسطين ومعها جماهير شعبنا في كل مكان نؤكد على مواصلة التصدي للاحتلال وقطعان المستوطنين بعد إعلانهم عن تنظيم مسيرة الأعلام يوم الثلاثاء القادم 15-6-2021، في تعدِّ صارخ على مقدساتنا، وعلى عاصمتنا الأبدية، ولن يسمح شعبنا وشبابنا الثائر للاحتلال وقطعان المستوطنين بانتهاك حرمة المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية .

وعليه فإننا باسم قوى شعبنا كافة، وباسم الجماهير الفلسطينية في كل مكان نعلن ما يلي: -

أولاً: ندعو شعبنا الفلسطيني الصامد البطل في الأرض المحتلة عام

1948 وفي الضفة الغربية المحتلة، إلى الزحف نحو القدس، والمسجد الأقصى المبارك يوم الثلاثاء القادم 15-6-2021 لحماية المسجد الأقصى ، كما وندعو الشباب الثائر الى التصدي لعربدة المستوطنين، وافشال مسيرة الأعلام، لنؤكد من جديد أن القدس لنا، وليس للصهاينة الغزاة.

ثانيًا: اعتبار يوم الثلاثاء القادم 15-6 يوماً للغضب الفلسطيني العارم في القدس والضفة الغربية، وقطاع غزة والداخل المحتل لتنتفض فلسطين كلها وشعبها في الداخل والشتات وتحت العلم الفلسطيني نصرة للقدس، وحماية لها ولأحيائها، وللمسجد الأقصى المبارك .

ثالثًا: نطالب الاذرع العسكرية للمقاومة في فلسطين، وقوى المقاومة في لبنان وحيثما وجدت في منطقتنا العربية كلها، إلى إعلان حالة الاستنفار والاستعداد للذود عن القدس والمسجد الأقصى إذا لزم، فالقدس درة تاج العروبة، وأرض الإسراء والمعراج وهي أمانة في عنق كل عربي ومسلم.

رابعًا: ندعو أحرار العالم في كل مكان إلى التحرك نصرة للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقف عدوان الاحتلال على شعبنا ومقدساته وليعلم العالم كله أن استمرار الانتهاكات والتعديات الصهيونية في القدس تبقي صواعق التفجير والمواجهة قائمة ومستمرة.

خامسا : تنظيم المسيرات في كافة المحافظات الفلسطينية تحت راية العلم الفلسطيني وفي كل الساحات تزامنا مع انطلاق مسيرة الاعلام للمتطرفين الصهاينة

ستبقى القدس عاصمتنا الأبدية.
المجد والخلود للشهداء الأبرار.

تابعنا

القوى الوطنية والإسلامية تعلن الثلاثاء القادم يومًا للغضب والاستنفار في أنحاء فلسطين

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا