الفتح: ليس من مصلحة امريكا استقرار العراق وهي من انقذت داعش

اكد القيادي في تحالف الفتح عدي الخدران، الجمعة، بان استراتيجية امريكا مبنية على عدم استقرار العراق.

وقال الخدران، ان "امريكا تعتمد ستراتيجية ذات ابعاد مختلفة للحفاظ على مصالحها في الشرق الاوسط وخاصة العراق مبنية بالاساس على عدم استقراره وبقاء ازماته دون اي حلول مؤكدا بان كل الازمات الخدمية هي من تقف وراءها بسبب محاربتها لدخول الشركات العالمية للعمل وخاصة في ملف الكهرباء".

واضاف الخدران، ان "امريكا هي من انقذت بقايا داعش الارهابي في العراق عندما وفرت له ممرات لخروج ما تبقى منه الى سوريا وسارعت الى حمايته في مخيم الهول الذي بان مصنع بشري كبير لخلق جيل ثاني من التنظيم لاعادة نشره مرة اخرى في سيناريو واضح المعالم يكون المستهدف الاول به العراق".

واشار الى ان "امريكا هي من تحمي فلول داعش الارهابي في العراق وسوريا وبقاء خلاياه تنشط في بعض مناطق البلاد ومنها ديالى دليل بان الدعم الخارجي لم يتوقف حتى الان لان التنظيم ورقة بيد واشنطن ترفعها كلما اقترب كان هناك اجماع لخروجها من البلاد".

وتنشط خلايا داعش الارهابي في العديد من المحافظات العراقية ومنها ديالى وهو يقوم بتنفيذ هجمات تؤدي الى سقوط ضحايا".

المصدر: المعلومة

تابعنا

الفتح: ليس من مصلحة امريكا استقرار العراق وهي من انقذت داعش

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا