وزير الصناعة العراقي:

لتكوين قوة صناعية كبيرة في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد

قال وزير الصناعة والمعادن العراقي منهل عزيز خباز خلال زيارته ووفد رسمي عراقي إلى محافظة حلب شمال سوريا إن العراق يسعى لإيجاد فرص حقيقية للتعاون والشراكة ونقل الخبرات بين البلدين، ويحاول تكوين قوة صناعية كبيرة في المنطقة.
لتكوين قوة صناعية كبيرة في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد

وكالة تبناك الإخبارية_ في تصريح للصحفيين عقب لقائه مع صناعيي حلب، أكد الوزير خباز إن الوفد العراقي الزائر لسوريا من أولوياته هي "نقل معاناة رجال الأعمال السوريين إلى حكومة بغداد لا سيما المتعلقة بأمور النقل والتبادل التجاري ومنح السمات لرجال الأعمال السوريين، لتذليلها وحلّ ما يمكن منها للوصول إلى تسهيلات قادرة على النهوض بمصانع البلدين."

وطرح الوزير العراقي، خلال مشاوراته مع المعنيين بالقطاع الصناعي السوري من القطاعين الحكومي والخاص في مقر عرفة صناعة حلب، فكرة لإقامة إقليم صناعي يمكن أن يشكل قوة اقتصادية وصناعية في المنطقة مكونة من دول الجوار، وقادرة على استيعاب كل احتياجات المنطقة وتوفير في المستقبل الاكتفاء الذاتي من الناحيتين الصناعية والاقتصادية."

تابعنا

وزير الصناعة العراقي:

لتكوين قوة صناعية كبيرة في المنطقة عبر تعزيز التعاون بين دمشق وبغداد

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا