السفير الإيراني السابق في بغداد: الهجوم على مواقع الحشد الشعبي سيحمل امريكا تكاليف باهظة

ان جزء من هذا الانحراف يتعلق بالتحليل الخاطئ للقضايا والمواضيع في داخل العراق. أعتقد أن هذا الانحراف والخطأ في تصرفات امريكا سيسرع في وتيرة انسحاب القوات الأمريكية من العراق ومنطقة غرب آسيا .

اعتبر السفير الإيراني السابق في بغداد حسن دانايي فر ان هجوم المقاتلات الامريكية على مواقع الحشد الشعبي يشكل مسارا منحرفا ينتهجه البيت الأبيض في العراق محذرا في الوقت نفسه من ان هذا المسار سيؤدي الى التسريع في وتيرة عملية الانسحاب الأمريكي من العراق والمنطقة.

وأشار حسن دانايي فر في حديث لوكالة تسنيم الدولية للأنباء، إلى الهجوم الأمريكي الذي شنته اليوم على مواقع الحشد الشعبي في الحدود العراقية مع سورية والذي أدى إلى استشهاد 4 من قوات الحشد وقال : الحشد الشعبي هو واقع داخل العراق وهو قوة ذات دعم شعبي وقانوني وديني . ورغم ذلك استهدف الامريكان فجر اليوم بذريعة تعرضهم لهجوم ، مواقع الحشد الشعبي في منطقة القائم بالعراق . يبدو أن هذا الهجوم يشكل مسارا منحرفا تنتهجه امريكا في العراق . ان جزء من هذا الانحراف يتعلق بالتحليل الخاطئ للقضايا والمواضيع في داخل العراق. أعتقد أن هذا الانحراف والخطأ في تصرفات امريكا سيسرع في وتيرة انسحاب القوات الأمريكية من العراق ومنطقة غرب آسيا .

وفيما يتعلق بردة فعل الحشد الشعبي على الهجوم الأمريكي و احتمال تصعيد الهجمات ضد القوات العسكرية الأمريكية في العراق قال السفير الايراني السابق في بغداد : "أنتم تعلمون أن قوات الحشد الشعبي هي وحدة عسكرية رسمية عراقية . الأحداث والهجمات التي تنفذتها القوات المعادية للاحتلال. هي موضوعان ، هذه الهجمات ليست موضوعا يمكن أن ينسبه شخصا إلى الحشد الشعبي . هناك مقاومة مشروعة ضد الاحتلال في داخل العراق ، وبنية عسكرية تحت عنوان الحشد الشعبي . الانحراف الامريكي يكمن هو اعتبارها المقاومة المشروعة ضد الاحتلال والحشد الشعبي موضوعا واحدا ، و من هذا المنطلق تهاجم مواقع الحشد الشعبي بين الحين والآخر. هذه الهجمات ستحمل امريكا تكاليف باهظة.

رداً على سؤال هل الهجوم الأمريكي الأخير في العراق له علاقة بالتطورات في أفغانستان؟ أم أنه يحتوي على رسالة أخرى؟ وقال دانايي فر : "لا أعتقد أن التطورات في هذين البلدين لها علاقة هيكلية وتنظيمية مع بعضها البعض ". وهنا يجب أن أقول إن الهجوم الأمريكي على مواقع الحشد الشعبي على الحدود العراقية السورية يعد إجراء تكتيكيا منخفض القيمة والذي جاء ردا على بعض المواضيع.

واشار الدبلوماسي الإيراني السابق إن الملفين الافغاني والعراقي منفصلان عن بعضهما البعض وقال: أن الملفين لديهما قاسم مشترك وهو أن امريكا تعمل بشكل مشبوه. ان الامريكان تعاونوا مع طالبان في أفغانستان. كان وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو يفتخر بتوصله إلى اتفاق مع طالبان. أعاد الأمريكان بناء هذه الجماعة خلال اجتماعاتهم مع طالبان في العاصمة القطرية. هناك قلق حاليا من أن الأمريكيين في العراق سيتبعون نفس هذا النهج ، لإعادة بناء داعش . من هذه النظرة هناك نوع من الارتباط بين التطورات في أفغانستان والعراق. ومع ذلك ، أعتقد أن هذا النهج والحيلة لم يعد مؤثرا كما كان في السابق .

تابعنا

السفير الإيراني السابق في بغداد: الهجوم على مواقع الحشد الشعبي سيحمل امريكا تكاليف باهظة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا