العثور على حطام طائرة الركاب المنكوبة وأعمال الإنقاذ صعبة

عثرت فرق البحث على حطام طائرة الركاب من طراز "إن-26" التي كان على متنها 29 شخصا عندما اختفت الثلاثاء في شبه جزيرة كامتشاتكا في أقصى شرق روسيا، وفق ما أعلنت وكالة الطيران.

وكالة تبناك الإخبارية_ أفادت وكالة الطيران الروسية في بيان أن "عناصر الإنقاذ عثروا على حطام الطائرة. نظرا للخصائص الجغرافية للموقع، فإن عمليات الإنقاذ صعبة"، مضيفة أنه تم العثور على الركام على الساحل المطل على المحيط الهادئ في المنطقة. وقد فُقد الاتصال بطائرة الركاب صباح الثلاثاء في شبه جزيرة كامتشاكا بأقصى الشرق الروسي، حسبما أعلن مسؤولون محليون الثلاثاء.

وكانت الطائرة تقوم برحلة من بتروبافلوفسك-كامتشاتسكي، أكبر مدن كامتشاتكا، إلى بلدة بالانا عندما فقد الاتصال بها ولم تهبط بحسب برنامجها، حسبما أعلنت المتحدثة باسم مكتب النائب العام لشؤون النقل فالنتينا غلازوفا.

وأكدت المتحدثة أن 29 شخصا كانوا على متن الطائرة، هم 23 راكبا وستة من أفراد الطاقم.

وأفاد أنه يتم بذل "جهود بحث وإنقاذ" مضيفة "كل ما نعرفه حتى الآن والذي أمكن التوصل إليه هو أن الاتصال مع الطائرة انقطع ولم تهبط".

وأوضحت أن الجهة المشغلة للطائرة هي شركة طيران محلية في كامتشاتكا، شبه الجزيرة الشاسعة في أقصى شمال شرق روسيا على المحيط الهادئ.

وذكر مسؤولون محليون أن 28 شخصا كانوا على متن الطائرة من بينهم ستة من أفراد الطاقم وطفل أو إثنين.

وتضاربت المعلومات حول احتمالات ما حدث، إذ قال مصدر إن الطائرة قد تكون تحطمت في البحر فيما أفاد مصدر آخر أنها قد تكون تحطمت قرب منجم فحم قريب من بالانا.

وبدأت عملية بحث بمشاركة مروحيتين على الأقل فيما تمت تعبئة عمال الإغاثة، وفق التقارير.

ووقع آخر حوادث الطيران الروسية الدامية في أيار/مايو 2019 عندما تحطمت طائرة سوخوي سوبرجيت تابعة لشركة إيروفلوت لدى الهبوط واشتعلت فيها النيران على مدرج مطار في موسكو، ما أودى بـ41 شخصا.

في شباط/ فبراير 2018 تحطمت طائرة من طراز إيه إن-148 قرب موسكو بعد وقت قصير على إقلاعها، ما أدى إلى مصرع جميع من كانوا على متنها وعددهم 71 شخصا. وتوصل التحقيق إلى أن الحادث نجم عن خطأ بشري.

وتُسجل أيضا حوادث لا تتسبب بسقوط قتلى، تنجم عن تغيير مسار رحلات وعمليات هبوط اضطراري، ناتجة في غالب الأحيان عن مشكلات فنية.

في آب/أغسطس 2019، قامت طائرة تابعة لخطوط أورال الجوية على متنها أكثر من 230 شخصا، بهبوط اضطراري في حقل ذرة في موسكو، إثر اصطدامها بسرب طيور بعد وقت قصير على الإقلاع. وأُشيد بطيارها "البطل" بعد نجاحه في الهبوط بسلام بالطائرة.

في شباط/فبراير 2020 قامت طائرة بوينغ-737 تابعة لشركة يوتير وعلى متنها 100 شخصا، بهبوط اضطراري في شمال روسيا بعد عطل في نظام الهبوط . ونجا جميع الركاب وأفراد الطاقم.

والرحلات الجوية في روسيا قد تكون خطيرة أيضا في المناطق المعزولة بالبلد الشاسع، حيث تخيم ظروف مناخية قاسية مثل منطقتي القطب الشمالي وأقصى الشرق.

تابعنا

العثور على حطام طائرة الركاب المنكوبة وأعمال الإنقاذ صعبة

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان