وصول طائرتين عسكريتين من مصر تحملان معدات ومستلزمات طبية لمكافحة كورونا

في ظل الانتشار الكبير لجائحة فيروس كورونا في تونس وتسجيل نسب مرتفعة لحالات الوفيات، حطت السبت طائرتين عسكرية من مصر تحمل هبات طبية ومعدات لمشافي تونس.

وكالة تبناك الإخبارية_ تجسيدا للتحركات المكثفة للرئيس التونسي قيس سعيّد لحشد الدعم الدولي للجهود الوطنية لمكافحة التفشي السريع لجائحة كوفيد 19 في تونس، حطت صباح السبت بالقاعدة العسكرية بالعوينة، طائرتان عسكريتان مصريتان تحملان معدات ومستلزمات طبية متنوّعة وكميات من الأدوية وآلات مراقبة تنفس وأجهزة أكسجين مقدّمة من مصر.

وتعكس هذه المبادرة عمق العلاقات بين تونس ومصر وقيم التضامن والتآزر القائمة بين البلدين والشعبين، لا سيّما في مثل هذه الظروف الوبائية الدقيقة، وفق بيان رئاسي.

وقد تم تسلّم هذه التجهيزات بحضور وزير الخارجية عثمان الجرندي، والمستشار أول لدى رئيس الجمهورية المكلف بالكتابة القارة لمجلس الأمن القومي أمير اللواء عبد الرؤوف عطاء الله، والفريق طبيب مصطفى الفرجاني المدير العام للصحة العسكرية، وسفير مصر بتونس إيهاب فهمي.

يذكر بأن تونس سجلت خلال ال 24 ساعة الماضية 194 حالة وفاة وأكثر من 8000 إصابة جديدة بفيروس كورونا.

تابعنا

وصول طائرتين عسكريتين من مصر تحملان معدات ومستلزمات طبية لمكافحة كورونا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا