سوريا.. وفد أمريكي يزور الرقة بعد سنتين من الانسحاب

أكد مصدر عسكري مطلع لـRT أن وفدا رفيع المستوى من التحالف الدولي والجيش الأمريكي زار مدينة الرقة للمرة الأولى منذ سنتين والتقى بقيادات قوات سوريا الديمقراطية لتجديد الدعم لـ"قسد".
سوريا.. وفد أمريكي يزور الرقة بعد سنتين من الانسحاب

واستمرت زيارة الوفد العسكرية مدة يومين في مدينة الرقة، حيث ناقش الجانبان المسائل العسكرية المتعلقة بدعم الاستقرار والامن في منطقة حوض الفرات.

وكانت واشنطن قد سحبت قواتها من الرقة في اكتوبر 2019.

و وفق ما أفادت جريدة الوطن السورية،حذّر ما يسمى «المجلس الوطني الكردي»، الموالي للنظام التركي، أمس، من وضع كارثي ينتظر مناطق سيطرة «الإدارة الذاتية» الكردية الانفصالية، مع توقف الحوار الكردي- الكردي، وبروز ترتيبات وتفاهمات جديدة بين اللاعبين الدوليين والإقليميين المؤثرين في الملف السوري.
وأشار عضو «المجلس» المدعو إسماعيل رشيد إلى أن عامل الوقت لاستئناف الحوار مهم جداً في ظل الترتيبات والتفاهمات الجديدة بين اللاعبين الدوليين والإقليميين المؤثرين في الملف السوري، وذلك حسبما ذكرت مواقع إلكترونية معارضة.
واعتبر، أن إضاعة الوقت واللعب على سياسة حرق المراحل لسياسات تكتيكية ولأجندات حزبية ضيقة لن يجدي نفعاً وهو ما يجب أن تدركه جيداً ميليشيات «قوات سورية الديمقراطية- قسد» التي تسيطر على «الإدارة الذاتية».
وسبق أن أكد رئيس ممثلية «المجلس» في إقليم كردستان العراق، المدعو نواف رشيد، في الثالث من الشهر الحالي، أن الولايات المتحدة الأميركية أبدت استعدادها لخلق مناخ مناسب لاستئناف الحوار الكردي- الكردي المتوقف، معبــراً عن أملــه أن يمارس الجانب الأميركي ضغوطاً على ما تسمى «أحزاب الوحدة الوطنية» الكردية، التي يقودها «حزب الاتحاد الديمقراطي– با يا دا»، لاستئناف المفاوضات في أقرب وقت.
وأشار المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرنتييف، في التاسع من الشهر الجاري إلى أن الأكراد في سورية يعولون حالياً على التعاون مع الولايات المتحدة التي قواتها في مناطقهم.
وأضاف: «إن الولايات المتحدة يمكن أن تتخذ قراراً في سحب قواتها من سورية بصورة مفاجئة كما فعلوا في أفغانستان، وهذا الأمر يعد إشارة واضحة للأكراد، الذين نبقى على تواصل وثيق معهم ونحملهم على تنظيــم الحــوار مع دمشق، إنها إشارة واضحة على أن هــذا الحوار ليس ضروريــاً فحسب وإنمــا يجب إنهاء هذا الحوار بالتوصل إلى حل وسط والخروج باتفاقات محددة مع الطرف السوري».
وعادت أحزاب «المجلس الوطني» الكردي الممثل في «الائتلاف» المعارض الذي يتخذ من تركيا مقراً له، و«أحزاب الوحدة الوطنية» الكردية، إلى المربع الأول بعد تعثر اللقاءات بينها، ومضي عام على انطلاق المحادثات التي ترعاها الولايات المتحدة الأميركية من دون تحقيق اختراقات وتوافقات سياسية بسبب خلافات كثيرة بينها.

تابعنا

سوريا.. وفد أمريكي يزور الرقة بعد سنتين من الانسحاب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا