الأسد: قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا

أثبتنا أننا شعب لا يُدجن وعيه وأن الشعوب العريقة تحيا في الواقع الحي لا في الواقع الافتراضي ولا تسقط في فخ الاستسلام المجاني.

أدى الرئيس السوري بشار الأسد القسم الدستوري أمام رئيس وأعضاء مجلس الشعب وبحضور شخصيات سياسية وحزبية ودينية وإعلامية وعلمية وثقافية ورياضية وفنية واجتماعية وعائلات شهداء وجرحى ومتميزين ومتفوقين.

ورأى أن المشاركة الشعبية الواسعة في الانتخابات الرئاسية "دليل على الوعي الوطني الكبير"، معتبراً أنه "كان رهان الأعداء على الخوف من الارهاب، أما اليوم فالرهان على تحويل المواطن إلى مرتزق".

وإذ أكد أن "تجربة الانتخابات أثبتت أن الشعب هو الذي يعطي الشرعية للدولة"،شدد قائلاً: "لقد حققنا معاً المعادلة الوطنية، لأننا شعب متماسك ومتجانس".

وأشار الرئيس السوري إلى أن "الذين خطط لهم أن ‏يكونوا ورقة ضد وطنهم تحولوا إلى رصيد للخارج يقدمون أنفسهم له"، لافتاً إلى أن "الوعي الشعبي الوطني هو حصننا والمعيار الذي نقيس به مدى قدرتنا ‏وقوتنا".

وتطرق الأسد إلى العملاء الذين يعملون بوساطة تركية على الأراضي السورية، وقال إن "بعضهم يعمل على طروحات للوصول إلى دستور يضع سوريا تحت رحمة الأجنبي"، معتبراً أن "كل طروحات ومحاولات العملاء ‏تبخرت بفضل صمود الشعب السوري".

وتابع، "أكبر سبب من أسباب الأزمة التي عشناها كان غياب القيم والأخلاق"، مشيراً إلى أن "من يفقد الانتماء لا خير فيه لبلده ولا أمان له تجاه مجتمعه".

وتوجّه الرئيس السوري بتكرار دعوته إلى كل من غُرر به وراهن على سقوط الوطن أن يعود إليه، مكرراً: "نقول لمن غُرر به أنه تمّ استغلاله ضد بلده من قبل أعدائه، وأن الوطن هو الملجأ والحاضن والشعب كبير بقلبه ومسامح".

الأسد تناول الوضع الاقتصادي في سوريا، وكشف أنه يتم حالياً بناء نحو 3000 مصنع للإنتاج في سوريا وأكد أن "الحرب والحصار لم يتمكنا من وقف الاستثمار"، إلا أنه أشار إلى أن "الجزء الآخر من المشكلة مرتبط بتوفر الإرادة".

وكشف الأسد أن "الأموال السورية المجمّدة في المصارف اللبنانية تقدر ما بين 40 مليار دولار و60 ملياراً".

ورأى أن تخفيف العقبات ضروري "لكنه لا يعوّض عن زيادة الانتاج، وهي أساس تحسن الوضع المعيشي في سوريا ، ولفت إلى أن عنوان المرحلة المقبلة هو زيادة الانتاج، وأن دور الدولة هو تسهيل ذلك في مختلف القطاعات.

وشدد قائلاً إن "حلّ مشكلة الكهرباء أولويتنا جميعاً لانعكاس ذلك على الحياة وبيئة الاستثمارات" مضيفا أن "المرحلة المقبلة ستشهد تحديثاً للقوانين، ومكافحة للفساد، وكشفاً للفاسدين، ولا تساهل في ذلك".

وأوضح الرئيس الأسد أن الشعب الذي خاض حرباً ضروساً واستعاد معظم أراضيه بكل تأكيد قادر على بناء اقتصاده في أصعب الظروف وبنفس الإرادة والتصميم،مضيفاً: أثبتنا أننا شعب لا يُدجن وعيه وأن الشعوب العريقة تحيا في الواقع الحي لا في الواقع الافتراضي ولا تسقط في فخ الاستسلام المجاني.

وقال الرئيس الأسد: “نخسر عندما نصدق أن النأي بالنفس هو سياسة وأنه يقينا من شظايا الاضطراب في محيطنا وعندما نعتقد أن القضايا المحيطة بنا منعزلة عن قضيتنا ونربح عندما نفهم في العمق أن أقرب تلك القضايا إلينا هي قضية فلسطين”، مؤكداً أن قضية تحرير ما تبقى من أرضنا تبقى نصب أعيننا.. تحريرها من الإرهابيين ومن رعاتهم الأتراك والأمريكيين.

تابعنا

الأسد: قضية تحرير ما تبقى من أرضنا من الإرهابيين ورعاتهم الأتراك والأمريكيين نصب أعيننا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا