الرئيس التونسي: اتخذت قرارا بناء على ما يخوله الدستور وأتعجب كيف يتحدث البعض عن انقلاب

أكد الرئيس التونسي قيس سعيد مساء اليوم الاثنين دستورية قراراته الاخير القاضية بحل الحكومة وتجميد البرلمان، وقال "اتخذت قرارا بناء على ما يخوله الدستور وأتعجب كيف يتحدث البعض عن انقلاب".
الرئيس التونسي: اتخذت قرارا بناء على ما يخوله الدستور وأتعجب كيف يتحدث البعض عن انقلاب

وكالة تبناك الإخبارية_خلال لقائه رؤساء عدد من المنظمات التونسية، قال سعيد إن الأوضاع في مؤسسات الدولة وصلت إلى حد لم يعد مقبولا و"هناك من اعتقد أن الدولة لقمة سائغة"، مؤكدا أن "ما أصدرته أمس ليس انقلابا بل تطبيق لنص الدستور".

ودعا سعيد الشعب التونسي أن يلتزم الهدوء وعدم الرد على الاستفزازات، وأضاف: "لا أريد أن تسيل قطرة دم واحدة". ورأى أن هناك من حول الانفجار الثوري إلى غنيمة وتم السطو على إرادة الشعب.

هذا وأكد الرئيس التونسي أنه أعلم رئيس الحكومة وهاتف رئيس البرلمان بشأن القرارات التي اتخذها، وقال إن "المسؤولية اقتضت أن ألجأ إلى الفصل 80 من الدستور".

وإذ أكد أنه "تم تجميد العمل التشريعي وتجميد كل الاختصاصات التي يتولاها"، طمئن التونسيين أن الدولة قائمة "ونؤكد على ألا مجال للتعدي على الدولة".

تابعنا

الرئيس التونسي: اتخذت قرارا بناء على ما يخوله الدستور وأتعجب كيف يتحدث البعض عن انقلاب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا