فتح الآفاق الاقتصادية بين طهران ودمشق

حسين حنبلاس
فتح الآفاق الاقتصادية بين طهران ودمشق

زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى سوريا اتت تأكيداً قوياً لطهران على فتح آفاق اقتصادية بين البلدين الثنائيين وتنميتها بشكل فعال بعد بدأ دورة جديدة للبلدين برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني المنتخب ابراهيم رئيسي.

تأتي زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى سوريا تأكيداً قوياً لطهران على فتح آفاق اقتصادية بين البلدين الثنائيين وتنميتها بشكل فعال بعد بدأ دورة جديدة للبلدين برئاسة الرئيس السوري بشار الأسد والرئيس الإيراني المنتخب ابراهيم رئيسي، حيث سافر رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى سوريا يوم أمس الثلاثاء ليلتقي بالرئيس السوري وعدد من المسؤولين السورين هناك وتسند زيارته بشكل أساسي على البدأ بدراسة استراتيجية لتحسين العلاقات الاقتصادية بين دمشق وطهران لمواجهة أعداء جبهة المقاومة الذين بدأوا خوض حرب ضارمة لاسقاط هذا المحور والنيل من عزيمته بشتى الوسائل.

إلا أن هذه الزيارة ستكون بمثابة ضربة قاسمة ضد محور الشر وداعميه للتأكيد على أن سوريا وإيران معاً في كل الظروف زيارة قاليباف إلى سوريا بعد انتهاء الانتخابات التي فاز بها الرئيس بشار الأسد بكسب رأي الشعب السوري تأتي تأكد من طهران على استمرار دعم الحكومة السورية بتفعيل برنامج تعاون اقتصادي وتجاري اقوى من ذي قبل للنهوض بسوريا أقوى بعد الحرب الشرسة التي خاضتها ضد المجموعات الإرهابية المسلحة التي عاست فسادا وسعت إلى تدمير البنية التحتية في سوريا وفي هذا الصدد قدم مدير المكتب الاقتصادي الإيراني في حلب 12 مقترحاً عملياً لرئيس مجلس النواب الإيراني لتطوير التجارة الإيرانية السورية.

ومن أهم هذا المقترحات تفعيل خط النقل البري الدولي بين إيران وسوريا والعراق كما أشار إلى أن تعديل قانون التجارة الحرة بين إيران وسوريا هو الحد الأدنى لمطلب التجار حيث تسعى إيران إلى تخفيض التعرفة الجمركية بين البلدين لفتح افاق أوسع للتبادل الاقتصادي بين البلدين وتسهيل عمل التجار.

كما جاء في أحد المقترحات إطلاق خط ائتماني لإيران وسوريا بالعملات الوطنية ليأتي هذا الاقتراح سعيا لتسهيل التعاملات المالية بين التجار في كلا البلدين وتجنبا لعملية تحويل العملات، كما اقترح مدير المكتب الاقتصادي في حلب الاستفادة من قدرات الشركات الإيرانية ذات التواجد الطويل في سوريا فهناك العديد من الشركات الإيراني التي تتوجد هناك قبل بدأ الأزمة السورية في عام 2011 وتتمتع بقدرات وخبرات عالية في سوريا.

وأشار أيضاً إلى تنوع منتجات الشركات الإيرانية وجودتها العالية التي تعد من مقومات دعم التجارة والاقتصاد بين البلدين لاسيما احتياج سوريا لهذه المنتجات بعد إنهاء حربها وبدأها لإعادة الإعمار، كما أكد في مقترحاته على العمل على تسهيل حركة الناشطين التجاريين إلى سوريا لضمان توقيع اتفاقيات تجارية تخدم مصالح البلدين، كما نوه إلى الحاجة إلى استثمار وتصدير الخدمات الهندسية والفنية إلى سوريا لا سيما بعد الدمار الهائل التي تعرضت له جراء عمليات التنظيمات الإرهابية في البلاد.

وفي إشارة إلى ضرورة العمل على تسيير خط ملاحي مباشر من إيران لسوريا مؤكد على أن عدم وجود خط ملاحي مباشر بين إيران وسوريا من شأنه تسهيل حركة البضائع المنتظمة والمستمرة بين البلدين يعد معضلة كبير تستفاد منه تركيا من خلال ارسال العديد من التجار بضائعهم إلى سوريا عبر ميناء مرسين التركي.

وكان رئيس مجلس الشورى الإيراني قد أكد منذ وصول إلى دمشق على أنه يجري العمل على صياغة اتفاق شامل حول التعاون الاقتصادي والتجاري بين إيران وسوريا، في اشارة منه للسعي إلى حل جميع المعضلات وتوفير وتسهيل كل ما يلزم لفتح الآفاق الاقتصادية بين طهران ودمشق. المصدر: وكالة مهر 

تابعنا

فتح الآفاق الاقتصادية بين طهران ودمشق

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا

غريب آبادي: أمريكا لا تؤمن إطلاقًا بمجلس حقوق الإنسان