وصول طائرة عسكرية محمّلة بمساعدات طبية من النمسا ومالطا ولوكسمبورغ والجالية التونسية بفرنسا

وصلت امس الى تونس طائرة عسكرية تونسية محمّلة بكميات من اللقاحات ومستلزمات طبية ممنوحة من النمسا ومالطا ولوكسمبورغ والجالية التونسية بفرنسا.

وكالة تبناك الإخبارية_ حلّت، امس الخميس بمطار تونس قرطاج الدولي، طائرة عسكرية تونسية محمّلة بكميات من اللقاحات ضد فيروس كورونا ومكثفات أوكسجين ومستلزمات طبية متنوّعة ممنوحة من كلّ من النمسا ومالطا ولوكسمبورغ، فضلا عن آلات تنفس ومعدّات أخرى متأتية من مساهمة عدد من أفراد الجالية التونسية المقيمة بفرنسا.

ووفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية، فقد تم تسلم هذه الشحنة بحضور المستشار أول لدى رئيس الجمهورية المكلف بالأمن القومي والمدير العام للصيدلية المركزية التونسية، وسفير مالطا بتونس والقائمة بأعمال سفارة النمسا بتونس.

ووجّهت رئاسة الجمهورية في بيانها "بجزيل الشكر لهذه الدول الصديقة التي بادرت بالمساهمة في المدّ التضامني النبيل مع تونس في مواجهة جائحة كوفيد 19 تجسيدا للعلاقات المتينة التي تجمعها بتونس، كما تثني على الحس الوطني العالي للجالية التونسي بالخارج وعلى دورها الهام في معاضدة الجهد الوطني في هذا الظرف الصحي الصعب".

تابعنا

وصول طائرة عسكرية محمّلة بمساعدات طبية من النمسا ومالطا ولوكسمبورغ والجالية التونسية بفرنسا

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا