بائعون يحضرون الحلويات في غزة احتفالاً بنتائج الثانوية العامة توجيهي 2021

بتجهيزات استثنائية، يستقبل أصحاب محلات بيع الحلويات والهدايا في قطاع غزة، إعلان نتائج الثانوية العامة، التي تمثل فرصة ذهبية لهم، وموسمًا تجاريًا ينعش أبواب أرزاقهم، في ظل واقع اقتصادي كارثي يعيشه القطاع المحاصر.
بائعون يحضرون الحلويات في غزة احتفالاً بنتائج الثانوية العامة توجيهي 2021

وكالة تبناك الإخبارية_ يُعتبر شراء وتوزيع الحلويات بجميع أنواعها تقليد بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال نتائج الثانوية العامة.

ويقول فضل ساق الله، صاحب مصنع لبيع الحلويات في غزة، انهم شرعوا منذ 4 أيام بالتحضير والتجهيز لإنتاج كميات مضاعفة من الحلويات استعدادًا ليوم إعلان نتائج الثانوية العامة، مؤكّدًا أنّ هذا اليوم يسهم في تنشيط حركة البيع في ظل الأوضاع الاقتصادية المتردية في القطاع.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، اليوم الثلاثاء، عن نتائج امتحان الثانوية العامة للعام الدراسي 2020-2021 بنسبة نجاح بلغت 71.73%، بعدد ناجحين وصل الى 59188 طالب وطالبة.

وأكد وكيل وزارة التربية والتعليم، زياد ثابت، أن أرقاماً قياسيةً تحققت لأول مرة في نتائج الثانوية العامة 2021 رغم تفشي فيروس كورونا.

تابعنا

بائعون يحضرون الحلويات في غزة احتفالاً بنتائج الثانوية العامة توجيهي 2021

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا