الناقلة الإسرائيلية التي قيل إنها تعرضت لهجوم قبالة عمان راسية في الفجيرة الإماراتية

شوهدت ناقلة النفط التي يشغلها كيان الاحتلال الإسرائيلي وقيل إنها التي تعرضت لهجوم بطائرة مسيرة قبالة عمان الأسبوع الماضي راسية قبالة الفجيرة في الإمارات في ساعة مبكرة من صباح الأربعاء.
الناقلة الإسرائيلية التي قيل إنها تعرضت لهجوم قبالة عمان راسية في الفجيرة الإماراتية

وكالة تبناك الإخبارية_ اتهمت الولايات المتحدة وبريطانيا و"إسرائيل" إيران بشن الهجوم الذي يشتبه أنه تم بطائرة مسيرة يوم الخميس وأسفر عن مقتل اثنين من أفراد الطاقم أحدهما بريطاني والآخر روماني. وتنفي إيران تورطها في الهجوم نفيا قاطعا.

وتوقع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن "ردا جماعيا" على الهجوم الذي وصفه رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بأنه "هجوم شائن على الشحن التجاري".

وقال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي نفتالي بينيت اليوم الثلاثاء أن كيانه "يحشد تحركا عالميا ضد إيران" بعد هجوم على ناقلة تشغلها "إسرائيل" قبالة سواحل سلطنة عُمان في الأسبوع الماضي، لكنه زعم أن قادرة على الرد بمفردها عند الضرورة".

وقالت إيران الاثنين إنها سترد بقوة على أي تهديد لأمنها، فيما نفت بشكل قاطع مسؤوليتها عن الهجوم.

يأتي هذا بعد أن حذرت البحرية البريطانية مساء الثلاثاء من "اختطاف محتمل" و"مشاكل" لثلاث سفن قبالة سواحل الإمارات في خليج عمان، دون الخوض في التفاصيل.

بدورها وصفت الخارجية الإيرانية "التقارير عن حوادث أمنية تشمل سفنا قرب ساحل الخليج"، بأنها "مثيرة للريبة".

ونفى الحرس الثوري الإيراني تورط قوات إيرانية أو حلفاء لها في واقعة ضد أي سفينة قبالة سواحل الإمارات، الثلاثاء، معتبرا أن ذلك ذريعة "لعمل عدائي" ضد إيران.

واعتبر أن هذا الحادث يأتي في سياق تحرك دول غربية بجانب "إسرائيل" بهدف تهيئة الرأي العام للمجتمع الدولي للقيام بعمل عدائي ضد إيران .

وأفادت مصادر خبرية، مساء الثلاثاء، بوقوع حادث لسفينة قبالة سواحل الإمارات، وفي الوقت نفسه أفادت وسائل إعلام أميركية أن أربع سفن فقدت السيطرة في ظل ظروف غير معلومة.

واعلن موقع عمليات التجارة البحرية البريطاني، إن حادثة لا علاقة لها بالقرصنة وقعت قبالة سواحل الفجيرة، داعياً السفن في المنطقة لتوخي الحذر الشديد.

بدورها، حذرت القوات المسلحة الإيرانية مما وصفته بـ "التمهيد لمغامرة"، وقالت إنه يتم الإعداد لها عن طريق ما وصفته بـ "الأخبار الإعلامية الصهيونية والسعودية حول زعزعة الأمن وقرصنة السفن بالمنطقة".

وقال متحدث القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي، في تصريح صحفي، إن تلك الأخبار تندرج ضمن العمليات النفسية للتمهيد لمغامرة.

من جانبه، وصف المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الأحداث الأمنية المتتالية للسفن في الخليج وبحر عمان بأنها مشبوهة تماما، محذرا من اثارة اجواء مزيفة لأغراض سياسية.

وقال خطيب زاده في بيان "نعتبر الأنباء حول الحوادث الأمنية المتتالية للسفن في الخليج الفارسي وبحر عمان بأنها مشبوهة للغاية، ونحذر من خلق أي أجواء زائفة لأغراض سياسية خاصة".

وجدد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية التاكيد على "سياسة الجمهورية الإسلامية الايرانية في إرساء الاستقرار والأمن في الخليج الفارسي ومنطقة بحر عمان والحفاظ عليهما".

وأكد أنه "في حالة وجود مشاكل في أنظمة الملاحة، فإن إيران مستعدة للتعاون مع دول المنطقة لتقديم المساعدة والتحقيق في ذلك عن كثب".

واوضح ان القوة البحرية الايرانية تعلن استعدادها لمساعدة واغاثة السفن التي تتردد في المنطقة وتقديم الدعم وخدمات الاسناد البحري عند الحاجة .

         

تابعنا

الناقلة الإسرائيلية التي قيل إنها تعرضت لهجوم قبالة عمان راسية في الفجيرة الإماراتية

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا