تمييز في التعامل مع ضحايا انفجار المرفأ من لبنانيين وأسر عمال أجانب

تمييز في التعامل مع ضحايا انفجار المرفأ من لبنانيين وأسر عمال أجانب

يبقى جرح عائلات شهداء انفجار مرفأ بيروت من لبنانيين وأجانب مفتوحا، بالرغم من مرور سنة على الكارثة التي ذهب ضحيتها 214 شخصا من بينهم 44 مواطنا من الجنسية السورية.

وفي حديث خاص لوكالة تابناك يروي السوري أحمد صطيفي، الذي فقد زوجته وابنتاه في انهيار منزله الكائن في منطقة الكرنتينا خلف المرفأ جراء الانفجار، عن معاناته المستمرة حتى الآن.

تمييز في التعامل مع ضحايا انفجار المرفأ من لبنانيين وأسر عمال أجانب

وأكد صطيفي أن هناك "إزدواجية لدى القضاء اللبناني وعنصرية بالتعامل مع الضحايا الأجانب او غير اللبنانيين"، وأنهم "لم ينالو أي تعويض أو مواساة من الدولة" اللبنانية.

***

 

في المقابل أكد الواطن السوري سامر طيباتي الذي فقد ابنته بيسان ذات السبع سنوات بإنفجار مرفأ بيروت، لتابناك، انه لم يتقدم بدعوى قضائية، وكل ما يريده السفر، حيث قال "أنا خسرت ابنتي ولست مستعدا ان اخسر عائلتي، أنوي السفر ولم أعد استطيع العيش في هذا البلد"، مسترجعا تفاصيل عاشها مع ابنته قبيل الانفجار.

تمييز في التعامل مع ضحايا انفجار المرفأ من لبنانيين وأسر عمال أجانب

تخوض مجموعة من المحاميين وهم طارق الحجار، وفاروق مغربي، ومازن حطيط وحسام الحاج، بالتعاون مع جمعية رواد الحقوق، معركة قانونية من أجل تثبيت حق الضحايا الاجانب بالتعويض.

وأعد المحامون شكوى كاملة تضمنت الحيثيات والوقائع العامة، مع ترك مكان في الشكوى للوقائع الخاصة المرتبطة بكل ضحية، على أن تقدم إلى النيابة العامة التمييزية قبل تسليمها إلى قاضي التحقيق.

***

 

ويؤكد المحامي مازن حطيط في حديث لوكالة تابناك ان الضحايا الأجانب يعانون في سعيهم للحصول على تعويضات، إذ يطلب منهم أوراق مصدرها بلدانهم الأصلية.

تمييز في التعامل مع ضحايا انفجار المرفأ من لبنانيين وأسر عمال أجانب

ويؤكد حطيط انهم اختاروا ان يتواصلوا مع الفئات المهمّشة وهم من عدة جنسيات سورية وفلسطينية ومصرية وبنغلادشية، "فالدولة اللبنانية تميز بين اللبناني وغير اللبناني، وهي تهرّبت من مسؤوليتها، وهي صعّبت في طلب المستندات الرسمية".

ويجد غير اللبنانيين، وغالبيتهم من السوريين والمصريين الذين كانوا يعملون في المرفأ ومحيطه، صعوبة في الحصول على تعويضات أسوة بالضحايا اللبنانيين الذين أقر القانون أنهم سيعاملون كشهداء الجيش اللبناني، من ناحية الرواتب التقاعدية التي ستحصل عليها عائلاتهم، فيما الأجانب، مثل السوري سامر طيباتي الذي فقد ابنته بيسان، وكثيرين غيره، يبحثون عمن يعوضهم عما اقتُرف بحقهم.

         

تابعنا

تمييز في التعامل مع ضحايا انفجار المرفأ من لبنانيين وأسر عمال أجانب

0

التعليقات

أضف تعليقك

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار

كل الأيام والساعات أصبحت أيام صمود ومقارعة الشيطان الأكبر

عمدة نيويورك: التغييرات السياسية في أمريكا بدأت للتو

قاليباف: الخيانة لإرادة الشعب الأمريكي ستكون كابوسًا لواشنطن

رضائي: الردّ الأميركي على حقوق إيران ومطالبها لم يكن مقنعاً

طبيب غزة يفوز بمقعد في مجلس النواب الأمريكي عن ولاية نيوجيرسي

خطيب زاده: إيران لم ولن تسعى لامتلاك أسلحة نووية

نيكزاد: وثائق "وكر التجسس" تثبت أن عداء أمريكا لإيران هو عداء حضاري

ترامب يقر: إيران كانت عاملاً في هزيمة الجمهوريين

الإيرانيون يحيون ذكرى الرابع من نوفمبر بهتافات مناهضة للاستكبار في مختلف أنحاء البلاد

الحرب مع إيران ونهاية عصر الهيمنة الأمريكية

يحيى سريع: السعودية لجأت إلى العدو الإسرائيلي لمواجهة شعبنا

اشتعال النيران في ثلاث ناقلات نفط مخالفة في مضيق هرمز فجر اليوم

تدمير طائرتين مسيّرتين من طراز لوكاس في بندر خمير

لابيد: يجب إقصاء نتنياهو عن السلطة

ارتفاع عدد شهداء حرب غزة إلى 74 ألفًا و615 شخصًا